مصر وروسيا تعقدان" اجتماعا نوويا" في القاهرة.
وجرى تنظيم الزيارة في إطار تنفيذ البرنامج الشامل للتعاون الموقع بين" روساتوم" ووزارة الكهرباء المصرية، والذي يهدف إلى تهيئة الظروف لإطلاق مشاريع واعدة وتنمية شاملة للقطاعات الاقتصادية الرئيسية في البلاد.
وناقش الجانبان آفاق التعاون التكنولوجي في مجال الهندسة الكهربائية، مع تركيز خاص على دراسة مشاريع مشتركة لتطوير البنية التحتية للشحن الكهربائي للنقل الكهربائي.
وأشار الطرفان إلى أن سوق السيارات الكهربائية المصري يشهد نمواً ملحوظاً بدعم من الدولة.
وقال نائب المدير العام لشركة" باروس إليكترو" فلاديمير خلبنيكوف: " عرضنا على ضيوفنا سلسلة الإنتاج الكاملة، بدءاً من التطوير والتصميم وحتى تجميع المنتج النهائي.
وقدمنا حلولاً للمجالات الناشئة في مصر – كهرباء الطاقة الشمسية، وأنظمة تخزين الطاقة، والبنية التحتية للشحن الكهربائي، وغيرها من المجالات التي تحمل إمكانات لتوسيع التعاون وتبادل الكفاءات التكنولوجية".
شركة" باروس إليكترو" المحدودة هي شركة روسية مطورة ومصنعة لمعدات تحويل الطاقة الكهربائية، وتتخصص في إنتاج مصادر الطاقة غير المنقطعة، ومعدات التحويل وأنظمة التحكم للطاقة المتجددة، والمعدات الخاصة بالطاقة النووية، ومحطات الشحن للسيارات الكهربائية، وأنظمة تخزين الطاقة.
وتضم الشركة مجمعاً إنتاجياً خاصاً بها في موسكو، بالإضافة إلى مركز أبحاث وتطوير ينفذ دورة التطوير الكاملة – من التصميم وحتى وضع المنتجات في الإنتاج الضخم.
ويعد مشروع إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية أكبر مشروع مشترك في مجال الطاقة بين روسيا ومصر، وهي أول محطة طاقة نووية في مصر، ويتم إنشاؤها في مدينة الضبعة بمحافظة مطروح.
وستتكون المحطة النووية من أربعة وحدات طاقة بقدرة 1200 ميغاوات لكل منها، مزودة بمفاعلات من نوع" في.
في.
إي.
آر-1200" (مفاعل طاقة مائي-مائي) من الجيل الثالث المحسن.
ولن تقتصر" روساتوم" على بناء المحطة فحسب، بل ستتولى أيضاً توريد الوقود النووي الروسي لدورة الحياة الكاملة للمحطة النووية، بالإضافة إلى تقديم الدعم للشركاء المصريين في تدريب الكوادر ومساندتهم في التشغيل والصيانة خلال السنوات العشر الأولى من عمل المحطة.
وضمن اتفاق آخر، ستقوم" روساتوم" بإنشاء مستودع خاص وتوريد حاويات لتخزين الوقود النووي المستهلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك