دعم التوطين وتمكين الكفاءات الوطنية.
عقدت «جمارك دبي» اجتماعاً مع الشركاء الاستراتيجيين لمبادرة «مسار 33» لعام 2026 الموجهة للقطاع الخاص اللوجستي، بحضور ممثل مجلس تنفاسية الكوادر الإماراتية «نافس» وأعضاء مجلس شباب نافس، لتعزيز التوظيف في القطاع، وذلك عقب فتح باب التسجيل للشركات للمشاركة في الدفعة الثانية من المبادرة للعام الجاري.
وشارك في الاجتماع عدد من كبرى الشركات العالمية في قطاع الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد، شملت «أرامكس»، و«فيديكس»، و«يو بي إس»، و«سي إم إيه سي جي إم»، و«ميرسك»، و«دي إتش إل»، في تأكيد واضح على قوة الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص لدعم التوطين وتعزيز استدامة سوق العمل.
أكد خميس المهيري، مدير إدارة الموارد البشرية في جمارك دبي، خلال كلمته في الاجتماع: «نعتز بالشراكة الاستراتيجية التي تجمعنا مع كبرى الشركات العالمية في قطاع الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد، والتي تمثل نموذجاً متميزاً للتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص.
قائلاً إن دعم التوطين وتمكين الكفاءات الوطنية في هذا القطاع الحيوي يشكلان أولوية أساسية لنا، ونعمل على توفير فرص نوعية تسهم في بناء كوادر وطنية قادرة على قيادة مستقبل القطاع اللوجستي في دبي».
وأضاف المهيري: «شهد مسار 33 خلال الفترة الماضية تقدماً ملحوظاً في ربط الكفاءات الوطنية بفرص عمل متميزة، ونتطلع إلى مواصلة هذا الزخم بالتعاون مع شركائنا لتعزيز استدامة سوق العمل وتحقيق مستهدفات دبي في هذا المجال».
خلال الاجتماع تم استعراض مستجدات المبادرة وما تم إنجازه خلال الفترة الماضية، بما في ذلك النجاحات المتحققة في ربط الكفاءات الوطنية بفرص العمل النوعية في القطاع اللوجستي.
كما ناقش الحضور خطة «مسار 33» لعام 2026، والتي تضمنت الإطار الزمني المقترح للتنفيذ، والمتطلبات التشغيلية والتنظيمية للمرحلة المقبلة، إلى جانب الاستعدادات لإقامة معرض وظيفي داعم لمخرجات المبادرة، يهدف إلى تسهيل التقاء الباحثين عن عمل مع الجهات المشاركة.
وتناول الاجتماع مراجعة وتأكيد الشواغر الوظيفية المتاحة حالياً والمتوقعة مستقبلاً لدى الشركاء، إضافة إلى مناقشة مرئيات وتوصيات الشركاء حول سبل تعزيز فاعلية المبادرة ورفع أثرها، وطرح مقترحات تطويرية تسهم في تحسين تجربة المستفيدين وزيادة فرص التوظيف المستدام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك