وكالة سبوتنيك - "حماس" ترفض قرار واشنطن تقديم خدمات قنصلية بمستوطنة في الضفة وتعتبرها "سابقة خطيرة" الجزيرة نت - كيف شرّحت هوليود صراع أجنحة الحكم في الولايات المتحدة؟ يني شفق العربية - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي قناة الشرق للأخبار - تجاوز الساعة و48 دقيقة.. ترمب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب متفوقا على كلينتون العربي الجديد - تونس.. السجن 4 أعوام للبحيري والونيسي في قضية الدبوسي روسيا اليوم - توقعات بزيادة تدفق السياح السعوديين إلى روسيا 3 أضعاف بعد تطبيق نظام الإعفاء من التأشيرات يني شفق العربية - أردوغان يعلن بدء التحقيق بسقوط مقاتلة "إف-16" الدوري الإيطالي - The Top 15 Goals of January | Top Goals by iliad قناة الشرق للأخبار - المالكي: سنمنع أي هجوم على سفارات الدول ومصالحها البريميرليج - Premier League - 10 Minutes of Pure Goalkeeping Brilliance From Edwin van der Sar
عامة

"الخرائط البحرية" على طاولة البرلمان الأسبوع المقبل.. حراك نيابي لحماية سيادة العراق

قناة السومرية
قناة السومرية منذ 1 ساعة

يعتزم عقد سلسلة جلسات خلال الأسبوع المقبل تتناول ملفات سيادية ورقابية مهمة، في مقدمتها مناقشة الموقف الدولي بشأن إدراج الخرائط البحرية لدى، ولا سيما ما يتعلق بخور عبد الله، في وقت وصفت خلاله كتلة الإع...

ملخص مرصد
يعتزم البرلمان العراقي عقد جلسات الأسبوع المقبل لمناقشة ملف الخرائط البحرية وحماية السيادة. تصف كتلة الإعمار والتنمية النيابية هذه الخطوة بالمهمة لتمكين العراق من البدء بعمليات البحث والتنقيب عن آبار النفط والغاز في مناطقه البحرية. كما يسعى المجلس إلى استضافة مسؤولين حكوميين لمتابعة ملفات خدمية وإدارية ودبلوماسية.
  • يعقد البرلمان جلسات لمناقشة الخرائط البحرية وحماية السيادة العراقية
  • كتلة الإعمار تصف الخطوة بالمهمة لتمكين التنقيب عن النفط والغاز
  • يستضيف المجلس مسؤولين حكوميين لمتابعة ملفات خدمية وإدارية
من: البرلمان العراقي وكتلة الإعمار والتنمية النيابية متى: الأسبوع المقبل

يعتزم عقد سلسلة جلسات خلال الأسبوع المقبل تتناول ملفات سيادية ورقابية مهمة، في مقدمتها مناقشة الموقف الدولي بشأن إدراج الخرائط البحرية لدى، ولا سيما ما يتعلق بخور عبد الله، في وقت وصفت خلاله كتلة الإعمار والتنمية النيابية، تلك الخطوة بالمهمة والتي ستُمكّن العراق من البدء بعمليات البحث والتنقيب عن آبار النفط والغاز في مناطقه البحرية.

وفضلاً عن تحركات عقد جلسة لمناقشة" الخرائط البحرية" يسعى المجلس إلى إعادة استضافة عدد من المسؤولين الحكوميين لمتابعة ملفات خدمية وإدارية ودبلوماسية ضمن إطار تعزيز الدور الرقابي للمجلس وضمان حماية المصالح الوطنية.

عضو عن كتلة النهج، ثائر، أكد أنَّ من" المقرر أن يتم تحديد إحدى جلسات الأسبوع المقبل لمناقشة مواقف بعض الدول من إدراج خريطته البحرية لدى وما صدر عن تصريحات تمسّ سيادة العراق"، مبيناً أنَّ هناك حراكاً نيابياً للضغط باتجاه عقد الجلسة ومناقشة جميع الأبعاد القانونية والسياسية للموضوع.

وأكد النائب وجود" نواب يدعون لأن تكون هناك جلسة خاصة بشأن لاسيما أنَّ البرلمان معني بمتابعة هذا الملف بوصفه من الملفات المرتبطة بالسيادة والحدود البحرية"، موضحاً أنَّ هذا التحرك النيابي يأتي في وقت يشهد فيه ملف خور عبد الله نقاشات سياسية وقانونية متجددة وسط دعوات إلى توحيد الموقف الوطني وتعزيز التنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لضمان حماية حقوق العراق البحرية وفق الأطر القانونية الدولية.

على صعيد متصل، من المؤمل أن يشهد الأسبوع المقبل استضافة كل من رئيس ورئيس، وقال الكعبي بهذا الشأن: " سابقاً كانت هنالك استضافة لرئيس مؤسسة الشهداء ورئيس هيئة التقاعد، ولكن بسبب انشغالهما والتزاماتهما تم التأجيل وقد تتم خلال الأسبوع المقبل إعادة استضافتهما لمناقشة أمور مهمة".

وأشار إلى أنَّ الاستضافات تأتي ضمن الدور الرقابي لمجلس النواب وتهدف إلى الاطلاع على الإجراءات المتخذة في الملفات المطروحة ومتابعة ما يتعلق بحقوق المستفيدين من مؤسستي الشهداء والتقاعد إضافة إلى بحث التطورات.

إلى ذلك، أكدت كتلة الإعمار والتنمية النيابية، أمس الثلاثاء، أنَّ إيداع الخرائط البحرية لدى الأمم المتحدة أول مبادرة لحسم هذا الملف، مشيرة إلى أنَّ هذه الخطوة تُمثل تثبيتاً لحقوق البلاد البحرية وتحفظ سيادته.

وقال رئيس الكتلة في مؤتمر صحفي: إنَّ “العراق لم تكن لديه سابقاً حدود بحرية مرسمة أو سيادة واضحة ومعترف بها”، مشيراً إلى أنَّ “ بادر بتشكيل لجنة متخصصة قدمت توصياتها الفنية والقانونية، وبناءً على تلك المخرجات تمت عملية الإيداع الرسمي".

وبيَّن رئيس الكتلة أنَّ “إيداع هذه الخرائط لم يكن أمراً سهلاً، ولم يتم إنجازه في الحكومات السابقة، لتكون حكومة هي أول من يبادر إلى حسم هذا الملف الشائك".

ولفت إلى أنَّ هذا “الإجراء سيعود بفوائد إيجابية واسعة على البلاد، إذ سيُمكّن العراق من البدء بعمليات البحث والتنقيب عن آبار النفط والغاز في مناطقه البحرية”، مؤكداً أنه “لا داعي لأن يخشى الصيادون العراقيون شيئاً مجدداً بعد تثبيت هذه الخرائط التي تضمن حمايتهم وحقوقهم".

وبيّن أنَّ “هذه الخطوة لم تكن موجّهة إلى دولة بعينها، لأنَّ كل الدول المجاورة هي شقيقة سواء كانت العربية أو أو الجمهورية الإسلامية، لكنّ هذه حقوق العراق وتم تثبيتها قانونياً".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك