تُعد الأسماك من أكثر الأطعمة عرضة للتلف بسرعة بسبب النشاط البكتيري وتأثرها بالعوامل الجوية، لذا يصبح الفحص الدقيق عند الشراء أمرًا ضروريًا لضمان سلامة الغذاء.
تعتبر العين أول مؤشر على طزاجة السمكة، ويجب أن تكون:
أي غيامة في العين أو غرقها داخل المحجر يشير إلى بداية التحلل الكيميائي للأنسجة ومرحلة فساد مبكرة.
الخياشيم تعد المؤشر الأكثر دقة للطزاجة:
الطازجة: لون أحمر زاهي أو وردي فاتح، وخالية من المخاط الكثيف.
الفاسدة: لون بني داكن أو رمادي، أو وجود سوائل لزجة، ما يشير إلى نشاط بكتيريا التعفن.
القشور: متماسكة ولها لمعان معدني، وسهولة تساقطها عند اللمس دليل على فقدان السمكة لخصائصها.
الرائحة: يجب أن تشبه رائحة البحر أو اليود؛ أما رائحة النفاذة مثل الأمونيا فتدل على الفساد.
اللحم: عند الضغط، يعود سريعًا إلى وضعه الطبيعي دون ترك أثر أو تمزق للجلد.
الجسم: عند حمل السمكة من الرأس، يجب أن يكون مستقيمًا وغير منحنٍ.
تغير رائحة السمكة إلى زنخة أو نفاذة.
تحول لون الخياشيم إلى باهت أو غامق جدًا.
فقدان لمعان الجلد وظهور بقع داكنة.
لحم طري يخرج منه سائل عند الضغط ويسهل انفصاله عن الجسم.
أكد المهندس مازن الصواف، خبير الاستزراع السمكي، في تصريحات صحفية أن الشتاء يزيد خطر نفوق الأسماك، خاصة البلطي، نتيجة انخفاض درجة الحرارة.
وأوضح أن البلطي يتوقف عن الأكل والنمو عند 16-17 درجة مئوية، ويبدأ النفوق عند 10 درجات إذا استمرت البرودة أكثر من 24 ساعة.
وشدد على أهمية معرفة علامات الطزاجة عند الشراء لتجنب تناول الأسماك غير الصالحة، مع الالتزام بالفحص الدقيق لكل من العين والخياشيم والقشور والرائحة قبل اتخاذ قرار الشراء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك