تجمعت حشود كبيرة من المواطنين اليابانيين مساء الثلاثاء، في العاصمة طوكيو، للاحتجاج على أجندة السياسات الخطيرة لرئيسة الوزراء ساناي تاكايشي، لا سيما مساعيها لتسريع تعديل الدستور وتوسيع القدرات العسكرية وتعزيز وظائف الاستخبارات الوطنية، معربين عن قلقهم إزاء التوجه المستقبلي للبلاد.
وشاركت جماعات مدنية متعددة في تنظيم الوقفة الاحتجاجية التي تجمع المشاركون فيها أمام مبنى المكاتب الثاني لأعضاء مجلس النواب، حيث رفعوا لافتات كتب عليها “نعارض تعديل الدستور” و”لا تطلقوا الفاشية من محبسها”، وهتفوا بشعارات من بينها “لا للحرب”.
وكانت تاكايشي قد جددت في خطاب لها في البرلمان في 20 فبراير الجاري التأكيد على التزامها القوي بتعديل الدستور، داعية إلى تعزيز القدرات الدفاعية اليابانية بشكل كبير، وتوسيع صادرات الأسلحة الفتاكة، وزيادة القدرات الاستخباراتية الوطنية.
وقد أثارت هذه التصريحات قلقا كبيرا وانتقادات واسعة بين اليابانيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك