4 آبار نفط وغاز عربية على موعد مع اكتشافات ضخمة في 2026.
كشفت دراسة حديثة عن خارطة جديدة لعمليات التنقيب عن النفط والغاز في عام 2026، وتم تسليط الضوء فيها على 4 مواقع عربية تعدّ من بين الأكثر جاذبية ووعودًا بالكشف عن.
25.
02.
2026, سبوتنيك عربي.
https: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e8/09/1b/1093168369_0: 169: 3041: 1880_1920x0_80_0_0_cdaa3b204d092c07dc49e59a2eb5a003.
jpg.
webp.
ووفقا لتقرير صادر عن شركة" ويستوود غلوبال إنرجي"، فإن" القطاع العالمي يستعد لحفر نحو 65 بئرًا عالي التأثير خلال العام المقبل، في معدل يناظر ما كان متوقعًا لعام 2025".
ومن بين هذا العدد الكبير من الآبار، تجذب 4 دول عربية الاهتمام بعمليات التنقيب عن النفط والغاز.
وسيشهد عام 2026 اختبارات رئيسية في أحواض نفطية واعدة، تشمل كلا من: بئر مؤمل الماتسولا في ليبيابدأت شركة" إيني" الإيطالية، في منتصف شهر يناير/كانون الثاني 2026، عمليات حفر أول بئر لها في الشمال الأفريقي، في خليج" سرت" في ليبيا.
ويمثّل هذا المشروع خطوة نوعية في خريطة الاستكشاف النفطي الليبي، حيث يفتح آفاقًا جديدة لتقييم الإمكانات الهيدروكربونية في الأعماق البحرية التي لم تستكشف من قبل في حوض سرت.
بئر فيلوكس في مصر تباشر سفينة الحفر" ستينا آيس ماكس" أعمالها حاليًا في المياه المصرية، حيث تعمل على البئر الاستكشافية" فيلوكس" في منطقة شمال كليوباترا في حوض هيرودوت، وذلك ضمن برنامج حفر متكامل يتضمن لاحقًا حفر البئر التنموية" مينا ويست"، تليها البئر الاستكشافية" سيريوس".
ويصنّف حوض هيرودوت كأكبر وأهم الأحواض الجيولوجية في منطقة البحر المتوسط، نظرًا لاحتياطياته غير المكتشفة التي تقدّر بنحو 122 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، ما يجعله هدفًا استراتيجيًا يستحق الاستثمار في جهود الاستكشاف والاستخراج المكثفة.
بئر كوراد-1 في الصومالأبحرت السفينة التركية للحفر في المياه العميقة" تشاغري بي"، متجهة إلى السواحل الصومالية، في خطوة تعدّ الأولى من نوعها لأنقرة في مجال الاستكشاف البحري خارج نطاق مياهها الإقليمية ومنطقة عملياتها المعتادة.
وكشف الوزير أن بلاده تستهدف إنتاج 500 ألف برميل يوميًا من النفط أو ما يعادله من المواد الهيدروكربونية بحلول 2028، مع توقعات بزيادة هذه الكمية إلى المثلين من خلال الاكتشافات واتفاقيات تقاسم الإنتاج في الخارج.
بئر رقوة-3 في الكويتتعد عمليات التنقيب في بئر رقوة-3 جديرة بالاهتمام، بعد أن أعلنت البلاد اكتشاف حقل النوخذة، الذي يعدّ الأكبر في عام 2024.
وأضافت الشركة أن الاكتشاف الثاني يتمثل في حقل الجليعة البحري الذي أعلن في يناير/كانون الثاني 2025، باحتياطيات تبلغ 800 مليون برميل من النفط المتوسط، و600 مليار قدم مكعّبة من الغاز.
4 مشاريع عملاقة وإعادة هيكلة شاملة.
الكويت تعيد رسم خريطة الطاقة في 2026كيف حرك الخليج قطاع الطاقة في أفريقيا.
6 فرص استثنائية تنهض بالقارة السمراء.
https: //sarabic.
ae/20260201/لأول-مرة-في-تاريخها-دولة-عربية-تتخطى-حاجز-التريليون-دولار-في-تجارتها-غير-النفطية-1109862931.
html.
feedback.
arabic@sputniknews.
com.
https: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e8/09/1b/1093168369_156: 0: 2887: 2048_1920x0_80_0_0_848a0f61c158472141736c15cef3bfba.
jpg.
webp.
اقتصاد, العالم, العالم العربي, روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا.
ووفقا لتقرير صادر عن شركة" ويستوود غلوبال إنرجي"، فإن" القطاع العالمي يستعد لحفر نحو 65 بئرًا عالي التأثير خلال العام المقبل، في معدل يناظر ما كان متوقعًا لعام 2025".
ومن بين هذا العدد الكبير من الآبار، تجذب 4 دول عربية الاهتمام بعمليات التنقيب عن النفط والغاز.
وسيشهد عام 2026 اختبارات رئيسية في أحواض نفطية واعدة، تشمل كلا من:
بدأت شركة" إيني" الإيطالية، في منتصف شهر يناير/كانون الثاني 2026، عمليات حفر أول بئر لها في الشمال الأفريقي، في خليج" سرت" في ليبيا.
ويمثّل هذا المشروع خطوة نوعية في خريطة الاستكشاف النفطي الليبي، حيث يفتح آفاقًا جديدة لتقييم الإمكانات الهيدروكربونية في الأعماق البحرية التي لم تستكشف من قبل في حوض سرت.
تباشر سفينة الحفر" ستينا آيس ماكس" أعمالها حاليًا في المياه المصرية، حيث تعمل على البئر الاستكشافية" فيلوكس" في منطقة شمال كليوباترا في حوض هيرودوت، وذلك ضمن برنامج حفر متكامل يتضمن لاحقًا حفر البئر التنموية" مينا ويست"، تليها البئر الاستكشافية" سيريوس".
ووفقًا لمنصة" الطاقة" المتخصصة، يحده (البئر فيلوكس)من الشرق حوض" ليفانت"، ومن الجنوب الشرقي حوض" دلتا النيل"، وتجدر الإشارة إلى أن مصر كانت الدولة الرائدة في بدء عمليات التنقيب بهذا الحوض، متقدمة في ذلك على جاراتها ليبيا وقبرص واليونان.
ويصنّف حوض هيرودوت كأكبر وأهم الأحواض الجيولوجية في منطقة البحر المتوسط، نظرًا لاحتياطياته غير المكتشفة التي تقدّر بنحو 122 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، ما يجعله هدفًا استراتيجيًا يستحق الاستثمار في جهود الاستكشاف والاستخراج المكثفة.
أبحرت السفينة التركية للحفر في المياه العميقة" تشاغري بي"، متجهة إلى السواحل الصومالية، في خطوة تعدّ الأولى من نوعها لأنقرة في مجال الاستكشاف البحري خارج نطاق مياهها الإقليمية ومنطقة عملياتها المعتادة.
ووصف وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار، هذه الخطوة بأنها" لحظة تاريخية" في مسار تركيا نحو تعزيز جهودها لاكتشاف موارد النفط والغاز خارج حدودها.
وكشف الوزير أن بلاده تستهدف إنتاج 500 ألف برميل يوميًا من النفط أو ما يعادله من المواد الهيدروكربونية بحلول 2028، مع توقعات بزيادة هذه الكمية إلى المثلين من خلال الاكتشافات واتفاقيات تقاسم الإنتاج في الخارج.
تعد عمليات التنقيب في بئر رقوة-3 جديرة بالاهتمام، بعد أن أعلنت البلاد اكتشاف حقل النوخذة، الذي يعدّ الأكبر في عام 2024.
أفادت شركة" نفط الكويت" أن حقل" النوخذة البحري"، الذي تم اكتشافه في يوليو/تموز 2024، يعدّ أول اكتشاف بحري كبير لدولة الكويت، باحتياطيات تقدَّر بنحو 3.
2 مليارات برميل من النفط.
وأضافت الشركة أن الاكتشاف الثاني يتمثل في حقل الجليعة البحري الذي أعلن في يناير/كانون الثاني 2025، باحتياطيات تبلغ 800 مليون برميل من النفط المتوسط، و600 مليار قدم مكعّبة من الغاز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك