أكدت حنان رمسيس، الخبيرة المصرفية، أن البورصة المصرية باتت تتحرك حالياً في “منطقة اضطراب” محكومة بصراع ثنائي؛ بين رغبة المستثمرين في إعادة هيكلة محافظهم، والمخاوف المتصاعدة من ضربة أمريكية محتملة لإيران على خلفية التوترات الإقليمية.
وأوضحت رمسيس أن هذا المشهد الجيوسياسي الضبابي فرض تبايناً حاداً في أداء المؤشرات خلال الأسبوع المنتهي في 20 فبراير، مع استمرار الضغوط البيعية العنيفة من المؤسسات العربية والأجنبية.
رغم الضغوط، نجح رأس المال السوقي في ربح 10.
3 مليار جنيه ليصل إلى 3.
3 تريليون جنيه، مدفوعاً بوصول المؤشر الرئيسي خلال الأسبوع إلى مستوى تاريخي غير مسبوق عند 52,500 نقطة، ووصول المؤشر السبعيني (EGX70) لمستوى 13,100 نقطة، قبل أن يرتد كلاهما تحت وطأة جني الأرباح والهروب للملاذات الآمنة.
هيكل السيولة: من إجمالي تداولات بلغت 542 مليار جنيه، استحوذت السندات وأذون الخزانة على 89.
8%، بينما اكتفت الأسهم بنسبة 10.
39%.
كشفت تعاملات الأسبوع عن انقسام حاد في هوية الاستثمار؛ حيث مال المصريون نحو الشراء (استحواذ 84.
6%)، بينما اتجه العرب (5.
5%) والأجانب (9.
9%) نحو البيع المكثف.
وتركزت السيولة في قطاعات “مواد البناء” (3.
4%)، “البنوك” (2.
6%)، و”الأدوية” (2.
5%).
الأحد: افتتاحية درامية بخسارة 37 مليار جنيه؛ تراجع الرئيسي 2.
8% (49,560 نقطة) والسبعيني 2.
35% (12,477 نقطة) وسط بيع أجنبي وعربي وتداولات بلغت 4.
4 مليار جنيه.
الاثنين: ارتدادة فنية خضراء؛ صعد الرئيسي 2.
64% (50,870 نقطة) والسبعيني 2.
13% (12,693 نقطة) بتداولات 5.
5 مليار جنيه، في جلسة وحيدة تحول فيها العرب والأجانب للشراء.
الثلاثاء: عودة “هواجس إيران” للمشهد؛ استقرت المؤشرات في المنطقة الحمراء بخسارة سوقية 25 مليار جنيه.
هبط الرئيسي 0.
87% (50,427 نقطة) والسبعيني 0.
82% (12,588 نقطة) بتداولات 5.
6 مليار جنيه، مع عودة المصريين للشراء المنفرد.
اختتمت حنان رمسيس تقريرها بالتأكيد على أن المؤشرات شكلت حالياً “مناطق دعم ومقاومة” يتم التحرك بينهما.
وشددت على أن التحليل الفني بات الأداة الحيوية الوحيدة لتحديد نقاط الدخول والخروج الآمنة، من خلال المراقبة الصارمة للمؤشرات والأسهم القيادية في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وغياب الرؤية الواضحة.
هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك