العربية نت - "واعي نت".. منصة مصرية جديدة لحماية المستخدمين ورفع الوعي الرقمي العربية نت - "كابريكورن إنرجي" البريطانية تضاعف حجم أعمالها في قطاع البترول المصري رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين
عامة

العرفي: الأزمة في ليبيا أمنية بامتياز وتطورات غرب البلاد لا تنبئ بخير

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 1 ساعة

العرفي: البرلمان لن يقبل تعديل الدبيبة الوزاري ويرفض أي آلية أممية تتجاوز النواب والدولة.ليبيا – قال عضو مجلس النواب عبد المنعم العرفي إن البرلمان لن يقبل بالتعديل الوزاري الذي يسعى رئيس حكومة الوحد...

ملخص مرصد
عضو مجلس النواب الليبي عبد المنعم العرفي أكد رفض البرلمان للتعديل الوزاري الذي يسعى رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة لإجرائه، معتبراً أن حكومة الوحدة منتهية الولاية ولا يعترف بها البرلمان. وشدد العرفي على رفض أي آلية أممية تتجاوز مجلسي النواب والدولة، محملاً مجلس الدولة والبعثة الأممية مسؤولية فشل جهود الوساطة، ووصف الأزمة في ليبيا بأنها أمنية بامتياز.
  • البرلمان يرفض التعديل الوزاري للدبيبة ويعتبر حكومة الوحدة منتهية الولاية
  • رفض أي آلية أممية تتجاوز مجلسي النواب والدولة لحل الأزمة
  • وصف الأزمة الليبية بأنها أمنية بامتياز وليست سياسية فقط
من: عبد المنعم العرفي أين: ليبيا

العرفي: البرلمان لن يقبل تعديل الدبيبة الوزاري ويرفض أي آلية أممية تتجاوز النواب والدولة.

ليبيا – قال عضو مجلس النواب عبد المنعم العرفي إن البرلمان لن يقبل بالتعديل الوزاري الذي يسعى رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة إلى إجرائه، مؤكداً أن المجلس سيتحرك للتصدي لذلك، ومشدداً على أن حكومة الوحدة “منتهية الولاية” ولا يعترف بها البرلمان.

رفض التعديل الوزاري والتأكيد على موقف البرلمان.

وأوضح العرفي، في حوار مع موقع “إرم نيوز”، أن موقف مجلس النواب “واضح” تجاه حكومة الوحدة، معتبراً أنها حكومة أمر واقع بعد سحب الثقة منها، وأن البرلمان لديه حكومة منحها الثقة سابقاً وهي حكومة الاستقرار الوطني، لذلك “لن يقبل بأي قرارات” تصدر في هذا الإطار، بحسب قوله.

ورأى العرفي أن التعديل الوزاري الذي يتحدث عنه الدبيبة قد يكون بهدف “تصفية حسابات” أو بسبب ما وصفه بفساد بعض الوزراء، مضيفاً أن ما يجري من هذه الحكومة لم يعد مفاجئاً، وفق تعبيره.

رفض الآلية البديلة التي تلوّح بها البعثة الأممية.

وعن تلويح البعثة الأممية بآلية بديلة تتجاوز مجلسي النواب والدولة لحل الأزمة الليبية، قال العرفي إن البعثة لا تملك آليات بديلة يمكنها حل الانسداد، ولا يمكنها المراهنة على آلية تتجاوز المجلسين.

وأضاف أن مجلس النواب يمثل، بحسب وصفه، “غطاءً شرعياً للقوات المسلحة”، فيما يمثل المجلس الأعلى للدولة “غطاءً شرعياً للميليشيات وحكومة الوحدة الوطنية”، معتبراً أن المشكلة في ليبيا “أمنية بامتياز” وليست انسداداً سياسياً فقط.

رفض التدخل الخارجي مع الترحيب بالوساطات.

وأكد العرفي رفضه لأي آلية بديلة تُفرض على البرلمان أو على الدولة الليبية، قائلاً إنهم يرفضون التدخل في الشؤون الليبية، ولن يسمحوا للآخرين بفرض آليات مهما كانت الظروف، وفق قوله.

وفي المقابل، أشار إلى الترحيب بالوساطات التي تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الليبيين والسعي إلى إيجاد حلول، لكنه شدد على أن فرض الحلول أو الآليات غير مقبول.

تحميل مجلس الدولة والبعثة مسؤولية فشل الوساطة.

وحمل العرفي مجلس الدولة والبعثة الأممية مسؤولية فشل جهود الوساطة بين مجلسي النواب والدولة، معتبراً أن مجلس الدولة “له أجنداته الخاصة” ويبحث عن تموضع يخدم الميليشيات، بحسب تعبيره.

الانتخابات بين غياب الضمانات واستمرار الفوضى.

وفيما يتعلق بإمكانية إجراء الانتخابات، قال العرفي إنه حتى مع التسليم بإجرائها، فلا توجد ضمانات بقبول جميع الأطراف بنتائجها في ظل ما وصفه بالفوضى والانقسام الذي طال المؤسسات القضائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك