رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

المغرب يدعو لتعزيز البعد السياسي لآليات حقوق الإنسان ويعلن احتضان قمتها العالمية المقبلة

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 ساعة

أكد محمد الحبيب بلكوش، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، أن الآليات الوطنية للتنفيذ وإعداد التقارير والتتبع في مجال حقوق الإنسان (NMIRFs) تمثل رافعة سياسية لتعزيز مصداقية التزامات الدولية، وليست م...

ملخص مرصد
أكد المندوب الوزاري المغربي المكلف بحقوق الإنسان أن الآليات الوطنية للتنفيذ وإعداد التقارير والتتبع في مجال حقوق الإنسان تمثل رافعة سياسية لتعزيز مصداقية التزامات الدولية. جاء ذلك خلال لقاء رفيع المستوى في جنيف على هامش أعمال الدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان، حيث أعلن المغرب استعداده لاستضافة الندوة الدولية الرابعة حول هذه الآليات.
  • أكد المندوب الوزاري المغربي أن الآليات الوطنية لحقوق الإنسان رافعة سياسية وليست مجرد أدوات تقنية
  • أعلن المغرب استعداده لاستضافة الندوة الدولية الرابعة حول الآليات الوطنية لتعزيز هيكلتها وإرساء ديمومتها
  • استعرض المندوب الوزاري دور المغرب في إطلاق الشبكة الدولية للآليات الوطنية منذ 2022
من: محمد الحبيب بلكوش، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان أين: جنيف، سويسرا متى: 24 فبراير 2026

أكد محمد الحبيب بلكوش، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، أن الآليات الوطنية للتنفيذ وإعداد التقارير والتتبع في مجال حقوق الإنسان (NMIRFs) تمثل رافعة سياسية لتعزيز مصداقية التزامات الدولية، وليست مجرد أدوات تقنية أو إدارية.

جاء ذلك، خلال لقاء رفيع المستوى نظم الثلاثاء 24 فبراير 2026 في قصر الأمم في جنيف على هامش أعمال الدورة ال61 لمجلس حقوق الإنسان، خصص لهذه الآليات، شارك فيها كل من سيسيه غورو، مدير شعبة آليات مجلس حقوق الإنسان وآليات المعاهدات، وآنا إيزابييل كزافييه، كاتبة الدولة للشؤون الخارجية والتعاون بالبرتغال وفيكتور ألفريدو فيردون بيتار، نائب وزير الشؤون الخارجية بباراغواي ولوسيا بيريس، رئيسة المكتب الاستشاري الخاص للشؤون الدولية بوزارة حقوق الإنسان بالبرازيل، إضافة إلى ماري إيف بوير فريدريش، مسؤولة حقوق الإنسان بمكتب المفوض السامي وبحضور العديد من البعثات الديبلوماسية بجنيف، وخبراء أمميين وممثلين عن منظمات دولية مختصة،

وشدد المندوب الوزاري في كلمته على أن التحدي المطروح “سياسي في جوهره”، لأنه يرتبط بمدى قدرة الدول على تنفيذ التزاماتها بما يعزز ثقة المواطنين في مؤسساتهم وفي آليات المنظومة الدولية لحقوق الإنسان.

وأوضح المندوب الوزاري أن إدراج هذه الآليات ضمن أجندة الأمم المتحدة جاء نتيجة مسار تراكمي امتد لأزيد من عقدين، تُوِّج بسلسلة من قرارات مجلس حقوق الإنسان التي كرستها كأدوات أساسية داخل البنية المؤسسية للدول، مؤكداً أن فعالية النظام الدولي تُقاس بمدى تحويل التوصيات إلى سياسات عمومية ملموسة.

وأشار إلى أن الشبكة الدولية لهذه الآليات اعتمدت خطة عمل للفترة 2026–2030 خلال ندوتها الثالثة بلشبونة، ترتكز على توسيع العضوية، وتعزيز التواصل الرقمي، ودعم إنشاء الآليات الوطنية، وبناء القدرات، وتطوير الشراكات وتعبئة الموارد، في انسجام مع أهداف التنمية المستدامة، خاصة الهدفين 16 و17.

وفيما يتعلق بتجربة المغرب، أبرز بلكوش أن انخراط المملكة يستند إلى رؤية الملك محمد السادس التي جعلت حقوق الإنسان أساس المشروع الديمقراطي، وإلى دستور 2011 الذي كرس سموها وأقام منظومة مؤسساتية قائمة على الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة، وفي إطار ذلك، جاء إحداث المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان كآلية بين وزارية تضطلع بتنسيق وتتبع الالتزامات الدولية للمملكة وتطوير العلاقات مع الآليات الأممية.

كما استعرض المندوب الوزاري الدور الذي اضطلع به المغرب في إطلاق الشبكة الدولية للآليات الوطنية، بدءاً من استضافة الندوة الدولية الأولى بمراكش سنة 2022 وإعلانها التأسيسي، مروراً بإعداد تصور الشبكة إلى جانب الباراغواي والبرتغال، وصولاً إلى اعتماد “إعلان أسونسيون” بالبرغواي سنة 2024 كوثيقة تأسيسية، ثم “إطار مراكش التوجيهي” الذي يجمع أفضل الممارسات العالمية.

وأكد بلكوش دعم المندوبية الوزارية لتطوير المنصة الرقمية التي أطلقتها مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لتبادل الخبرات والأدوات بين الدول، مع دعوة هذه الأخيرة إلى انضمام أوسع للشبكة لضمان فعاليتها وتعدد مكوناتها وإرساء عالميتها.

وفي ختام كلمته، أعلن استعداد المغرب لاستضافة الندوة الدولية الرابعة حول هذه الآليات لتعزيز هيكلتها وإرساء ديمومتها، مجدداً التزام المملكة بمواصلة العمل مع شركائها الدوليين لمواصلة العمل للنهوض حقوق الإنسان وحمايتها وتعزيز التعاون المتعدد الأطراف في هذا المجال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك