استشهد فلسطيني وأصيب آخرون بقصف طيران الاحتلال الإسرائيلي مجموعة مواطنين في خانيونس جنوبي قطاع غزة المحاصر، في ظل تواصل خروق لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث بلغ عدد الشهداء منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أكثر من 616، إضافة إلى 1.
658 مصاباً.
وارتفعت الحصيلة الكلية لحرب الإبادة إلى أكثر من 72,073 شهيداً، و171,756 مصاباً، وفق بيانات وزارة الصحة في القطاع.
سياسياً، لا يزال من غير الواضح ما هي الخطوة التالية لاجتماع مجلس السلام الذي عقد في واشنطن قبل أيام وترأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك على صعيد الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وسط إصرار إسرائيلي على إبقاء احتلال مناطق واسعة في القطاع بما يخالف بنود الاتفاق الهش.
على الصعيد الإنساني، قدّمت 17 منظمة إنسانية دولية التماساً إلى المحكمة العليا الإسرائيلية لوقف تنفيذ قرار إنهاء عمل 37 منظمة غير حكومية في قطاع غزة والضفة، محذّرة من" عواقب كارثية" على المدنيين.
وستضطر 37 منظمة دولية، ومنها أطباء بلا حدود والمجلس النرويجي للاجئين، إلى وقف عملياتها في غضون أيام بعدما قررت إسرائيل في نهاية ديسمبر/ كانون الأول وقف نشاطها في غزة والضفة الغربية المحتلة في غضون 60 يوماً.
وأشار بيان إلى أن 17 منظمة غير حكومية ورابطة وكالات التنمية الدولية قدمت التماساً قانونياً مشتركاً إلى المحكمة العليا الإسرائيلية يوم الأحد تطالب فيه بتعليق القرار على عجل، محذرة من عواقب إنسانية مدمرة إذا لم تتمكن من العمل.
هذا ويواصل الاحتلال الإسرائيلي منع دخول آلاف الشاحنات التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" أونروا"، المتوقفة على معابر قطاع غزة منذ مارس/ آذار 2025، وتضم مواد غذائية تكفي القطاع ثلاثة أشهر، مع مئات آلاف الخيام والأغطية، وكميات كبيرة من الأدوية.
وقد دعت قطر، مساء الثلاثاء، إلى الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما في ذلك ضمان تدفق مستدام للمساعدات الإنسانية دون عوائق.
جاء ذلك في كلمة لوزيرة الدولة للتعاون الدولي القطرية مريم بنت علي المسند، خلال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، التي انطلقت في 23 فبراير/ شباط الجاري وتستمر حتى 31 مارس/ آذار المقبل.
بدورها أكدت مصر، مساء الثلاثاء، ضرورة وقف" الانتهاكات الإسرائيلية" في قطاع غزة والضفة الغربية، واصفة إياها بـ" الجسيمة".
وألقى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، كلمة أمام الدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، وذلك عبر رسالة مسجلة، وفق بيان للخارجية المصرية.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، أكد وزير الخارجية" أهمية تضافر الجهود لضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، والإسراع في وتيرة مشروعات التعافي المبكر وإعادة الإعمار".
من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي نويل بارو إن المساعدات الغذائية يجب أن تصل إلى المدنيين في قطاع غزة دون أي عوائق.
وأوضح بارو، في تدوينة عبر حسابه على منصة إكس، الثلاثاء، أن فرنسا أوصلت الاثنين، 80 طناً من المساعدات الغذائية إلى غزة.
وأشار إلى أنه رغم سريان وقف إطلاق النار، فإن الوضع الإنساني في غزة لا يزال صعباً، لافتاً إلى أن 320 طناً من المساعدات تنتظر التسليم إلى المنطقة.
تطورات الحرب على غزة يتابعها" العربي الجديد" أولاً بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك