تطرقت مجلة “جون أفريك” الفرنسية إلى مفاوضات مدريد، التي جمعت بين المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو الانفصالية، تحت إشراف الولايات المتحدة الأمريكية، لمناقشة خطة الحكم الذاتي المغربية كأساس لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل.
وأشارت المجلة إلى تصريحات أدلى بها مدير تحريرها فرانسوا سودان، إلى إذاعة فرنسا الدولية RFI، أوضح فيها أن “النقطة الأساسية في عملية المفاوضات الحالية تحت إشراف واشنطن هي التخلي الضمني عن استفتاء تقرير المصير”.
وأوضحت “جون أفريك” أن المفاوضات تخص بعض نقاط المبادرة المغربية للحكم الذاتي، من بينها طريقة تعيين رئيس السلطة التنفيذية المحلي، الذي بحسب النص يجب أن “يعين من قبل العاهل المغربي”.
وقال فرانسوا سودان إنه من الواضح قبول الجزائر الحضور في مدريد تحت الضغط الدبلوماسي والنفسي الأمريكي والمشاركة في مفاوضات حول الخطة المغربية “يشبه إلى حدّ ما “الذهاب إلى كنوسا”.
وخلص إلى أنه “يمكننا أن نتخيل أن الرئيس عبد المجيد تبون يفكر بالفعل في كيفية شرح هذا التحوّل للجمهور المحلي، الذي قد يبدو له بمثابة انقلاب في الموقف.
ولكن بالنسبة للجزائر، هذا على الأرجح الثمن الذي يجب دفعه للخروج من حالة العزلة الدبلوماسية”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك