أربع سنوات مرت على اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية ولا زال الصراع مستمرا وسط خسائر كبيرة في الأرواح ونزوح واسع وتدمير للبنى التحتية، بينما تتبدل خرائط النفوذ على الأرض بين تقدم بطيء في بعض الجبهات واستنزاف متبادل للقوات، وفي ظل تمسك كييف بمبدأ السيادة الكاملة ورفض موسكو للحلول الوسط، تبدو فرص التسوية السياسية بعيدة، في وقت تتزايد فيه المخاوف الأوروبية من تداعيات الحرب على الأمن القاري، خاصة مع تراجع الدعم الأمريكي وتنامي الاعتماد على الدور الأوروبي، وبين لغة الميدان وضغوط الدبلوماسية، يبقى المدنيون الطرف الأكثر تأثرا في صراع طويل يعيد تشكيل التوازنات الجيوسياسية في أوروبا والعالم.
قراءة عماد أبو الرُب رئيس المركز الأوكراني للتواصل والحوار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك