استنكرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الخطوة الأمريكية بتقديم خدمات قنصلية داخل الضفة الغربية، واعتبرت ذلك “سابقة خطيرة” و”اعترافا عمليا بشرعية” بالاستيطان.
وأكدت حماس، أن الخطوة الأمريكية بتقديم خدمات قنصلية داخل مستوطنة “إفرات” جنوب الضفة الغربية تمثل سابقة خطيرة وتمهيدًا لتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية.
وقالت الحركة، إن القرار الأمريكي يعكس تناقضا صارخا بين إعلان الولايات المتحدة رفضها ضم الضفة الغربية، وبين اتخاذ خطوات عملية من شأنها دعم سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على الأرض.
وأضافت أن “هذا القرار الجديد يكشف التناقض الصارخ في مواقف الولايات المتحدة التي تدّعي رفض ضم الضفة الغربية، بينما تتخذ خطوات ميدانية تعزز الضم وتكرس السيادة الإسرائيلية على أرضنا المحتلة”.
وحذرت الحركة من “خطورة هذه الخطوة وتداعياتها، خاصة في ظل التصريحات الأمريكية التي تشجع الاحتلال على توسيع سيطرته، الأمر الذي يتطلب موقفاً دولياً ضاغطاً لوقف هذا التغول والعدوان على شعبنا وأرضنا”.
وكانت سفارة واشنطن لدى الاحتلال، أعلنت بتدوينة على منصة “اكس”، أنها ستبدأ الجمعة تقديم خدمات قنصلية لمواطنيها في مستوطنات بالضفة الغربية، في خطوة هي الأولى من نوعها.
وادعت السفارة في بيان، أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهودها “للوصول إلى جميع الأمريكيين”.
وقالت إن موظفي الشؤون القنصلية سيباشرون تقديم خدمات جوازات السفر الاعتيادية في مستوطنة إفرات جنوبي القدس الجمعة، على أن تتبع ذلك زيارات ميدانية خلال الشهرين المقبلين بما في ذلك في مستوطنة “بيتار عيليت”، قرب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة.
وعادة تقدم الولايات المتحدة الأمريكية خدماتها القنصلية من خلال مقرها في القدس ومكتبها الفرعي في تل أبيب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك