قالت الشرطة البريطانية، أمس الثلاثاء، إن عمليات التفتيش في منزل أندرو ماونتباتن-وندسور السابق في جنوب شرقي إنجلترا قد انتهت.
يأتي هذا بعد أن قُبض على الأمير السابق، الخميس الماضي، في إطار تحقيق بشأن علاقاته برجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.
وقال أوليفر رايت مساعد قائد شرطة تيمز فالي في بيان، " غادر أفراد الشرطة الآن الموقع الذي كنا نفتشه في بيركشير.
وبذلك تنتهي عملية التفتيش التي بدأت بعد اعتقالنا رجلاً في الستينيات من عمره من نورفولك الخميس".
ويبدو أن الوثائق الموجودة في ملفات إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، تظهر أن شقيق الملك تشارلز الأصغر أرسل وثائق حكومية سرية إلى إبستين أثناء عمل الأمير السابق مبعوثاً تجارياً.
ونفى ماونتباتن-وندسور دائماً أي مخالفات تتعلق بإبستين، وقال إنه يأسف على صداقتهما.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).
وكانت الشرطة البريطانية أفرجت، مساء الخميس، عن الأمير السابق أندرو بعد توقيفه ساعات في يوم عيد ميلاده الـ66، مع إبقائه على ذمة التحقيق في شبهات بارتكابه" مخالفات أثناء تأدية مهامه الرسمية" على صلة بقضية إبستين.
وكانت الشرطة أعلنت في وقت سابق أنها تنفذ عمليات تفتيش في مكان إقامة أندرو في ساندرينغهام، ومقر إقامته السابق في رويال لودج في ويندسور.
وقالت في وقت لاحق من ليل الخميس، انتهاء هذه العمليات في واحد من المقرين.
وفي بيان نادر موقع باسمه، أعلن الملك تشارلز الثالث الخميس، أنه اطلع على نبأ توقيف شقيقه" بكثير من القلق"، معرباً عن كل" الدعم والتضامن" مع السلطات البريطانية.
وقال إن" العدالة يجب أن تأخذ مجراها"، مشيراً إلى أنه لن يدلي بأي تعليقات أخرى، طالما العملية القضائية جارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك