استضافت الهيئة الاتحادية الإمارات للرقابة النووية وفدا من شبكة جيل الشباب التابعة للمعهد النووي في المملكة المتحدة، ضمن الزيارة الفنية الأولى من قبل الشبكة التي ركزت على منظومة الجاهزية والاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية في البلاد، حسبما ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام).
واطلع الوفد، خلال الزيارة، على دور الهيئة بصفتها الجهة الرقابية النووية المستقلة في الدولة والمسؤولة عن حماية الجمهور والبيئة.
وتضمن البرنامج عرضا لمهام الهيئة في مجالات الاستعداد والاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية، والإطار الوطني لإدارة الطوارئ، إلى جانب الأدوات والأنظمة والوظائف الرقابية التي تدعم اتخاذ قرارات فعّالة خلال حالات الطوارئ.
كما شملت الزيارة جولة في مركز عمليات الطوارئ التابع للهيئة، حيث تعرّف المشاركون على قدراته في التقييم النووي، والرصد الإشعاعي، وإدارة الاتصالات.
وقال محمد المرزوقي، مدير التأهب والاستجابة للطوارئ في الهيئة، إن التواصل مع الجيل القادم من المتخصصين في المجال النووي يُعد عنصراً أساسياً لتبادل خبرات الإمارات في الجاهزية للطوارئ النووية والإشعاعية.
ويؤدي مركز عمليات الطوارئ في الهيئة الذي افتُتح في عام 2019 دوراً محورياً في تنفيذ التمارين والتدريبات الوطنية الخاصة بالطوارئ النووية والإشعاعية، إلى جانب استضافة أنشطة دولية، من بينها تمرين" كونفكس-3" التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي شهد مشاركة 75 دولة و12 منظمة دولية، وعدد من بعثات مراجعة الجاهزية للطوارئ النووية والإشعاعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك