قفزت شحنات النفط الإيرانية إلى المستوى الأعلى منذ العام 2018، مع تفاقم حدة التوترات الجيوسياسية، قبيل انطلاق جولة ثالثة من المباحثات النووية مع الولايات المتحدة تنعقد في جنيف يوم غدٍ الخميس.
وسجلت شحنات النفط الخام والمكثفات الإيرانية الموجهة إلى سفن الشحن نحو 27 مليون برميل الأسبوع الماضي، أو حوالي 3.
78 مليون برميل يوميا، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف المتوسط الأسبوعي الأخير البالغ حوالي 10 ملايين برميل، كما نقلت جريدة «وول ستريت جورنال» الأميركية اليوم الأربعاء.
ومنذ بداية شهر فبراير الجاري، ارتفعت عمليات الشحن إلى 2.
3 ملايين برميل يوميا، بزيادة قدرها 50% مقارنة بمتوسط الأشهر الثلاثة الماضية البالغ 1.
54 مليون برميل يوميا.
وإذا استمر هذا المعدل، فسيمثل أعلى معدل شهري للشحن في إيران منذ العام 2018، قبل إعادة فرض العقوبات المتعلقة بالبرنامج النووي.
- أسعار النفط تستقر قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر.
- إيران تصف اتهامات ترامب حول برنامجها الصاروخي بـ«الأكاذيب الكبرى».
وقال محللو شركة «كبلر» إن تلك القفزة تتزامن مع زيادة حادة في تشويش الملاحة عبر الأقمار الصناعية قرب مركز عسلوية البتروكيماوي الإيراني، مما أدى إلى تشويه إشارات تتبع السفن وتعقيد جهود المراقبة.
وبينما جرت معظم عمليات التحميل سرا، أكدت الشركة أنها تحققت من النشاط باستخدام صور الأقمار الصناعية.
وعلى الرغم من استمرار المباحثات النووية بين واشنطن وطهران، إلا أن التوترات لا تزال قائمة.
فقد نشرت الولايات المتحدة أكبر حشد جوي لها في الشرق الأوسط منذ حرب العراق بالعام 2003، في حين حذرت إيران من أنها سترد بقوة على أي ضربة أميركية، مما يثير مخاوف بشأن احتمال حدوث اضطرابات في تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، حيث يمر ربع النفط المنقول بحرا في العالم وخمس تدفقات الغاز الطبيعي المسال.
في الوقت نفسه، تشير تقديرات «كبلر» إلى أن مخزون طهران من النفط الخام والمكثفات قد بلغ مستوى قياسيا يقارب 200 مليون برميل، مدفوعا بزيادة الشحنات وانخفاض الطلب النهائي من الصين، أكبر مستورد للنفط الإيراني.
كما أظهرت البيانات أن متوسط واردات الصين من النفط الخام والمكثفات الإيرانية الخاضعة للعقوبات بلغ حوالي 1.
2 مليون برميل يوميا حتى الآن في العام 2026، بانخفاض قدره 14% مقارنة بمستويات العام 2025.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك