نصحت الحكومة الأسترالية عائلات مسئوليها العاملين في 4 دول عربية بالمغادرة، وذلك في ظل تدهور الوضع بمنطقة الشرق الأوسط.
وقالت منصة smart traveller التابعة لوزارة الخارجية الأسترالية، في بيان، إن الحكومة عرضت على عائلات المسئولين العاملين في الأردن وقطر والإمارات العربية المتحدة «المغادرة الطوعية».
ونصحت بتوخي الحذر الشديد عند السفر إلى هذه الوجهات، منوهة أن «الوضع الأمني في الشرق الأوسط غير مستقر، كما أن التوترات الإقليمية لا تزال مرتفعة، فيما يظل خطر نشوب صراع عسكري قائمًا».
وأشارت إلى أن النزاعات في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى إغلاق المجال الجوي، وإلغاء الرحلات الجوية، واضطرابات أخرى في حركة السفر.
ودخلت منطقة الشرق الأوسط مرحلة جديدة توصف بالحذر الاستراتيجي مع تصاعد التحركات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران، وهو ما وضع عواصم الإقليم أمام حالة من الترقب.
وعلى مدى أسابيع، وسعّت الولايات المتحدة ترسانتها في الشرق الأوسط، مع توجيه حاملتي طائرات إلى المنطقة في توقيت متقارب، ووسط تقديرات بانتشار نحو 40 ألف عسكري أمريكي ضمن مسرح عمليات الشرق الأوسط.
وكشفت بيانات استخبارات مفتوحة وتحليلات أن الولايات المتحدة رفعت وجودها العسكري في الشرق الأوسط إلى أعلى مستوى منذ غزو العراق عام 2003، في خطوة تفسر على أنها أوسع عملية تعزيز دفاعي وجوي منذ ذلك الحين، وسط تصاعد التوتر مع إيران.
وأفادت منصات متابعة حركة الطيران العسكري ونشطاء بأن الدعم الجوي الأمريكي يشمل نشر عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات الإنذار والتحكم الجوية، وفق رصد «الأناضول» الأحد.
وبحسب البيانات المفتوحة وصلت 12 طائرة من طراز إف-22 إلى قاعدة لاكينهيث التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في إنجلترا، بعدما انطلقت من قاعدة لانغلي-يوستيس المشتركة في ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة، وعبرت المحيط الأطلسي تمهيدا لانتقالها إلى الشرق الأوسط.
كما انعكس النشاط العسكري في المنطقة أيضا على منصات تتبع الرحلات الجوية المدنية.
كما تعكس التحركات زيادة ملحوظة في عمليات التزود بالوقود جوا لطائرات القوات الجوية الأمريكية في أجواء شرق البحر المتوسط، مما اعتُبر مؤشرا على نشاط ميداني متسارع في المنطقة.
فيما وجهت الولايات المتحدة حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس جيرالد فورد» أكبر حاملة طائرات في العالم إلى مياه المتوسط في خطوة تعزز الوجود البحري الأمريكي بالمنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك