وكالة الأناضول - التكية الإبراهيمية بالخليل.. "لا أحد يغادر بطبق فارغ" قناة الشرق للأخبار - أوكرانيا.. قرار أممي يدعم كييف ويؤكد حدودها الدولية المعترف بها يني شفق العربية - بريطانيا.. زعيم يهودي يدعم تصنيف الحركة الصهيونية "عنصرية" العربي الجديد - تركيا تدرس الإجراءات المحتملة في حال نشوب حرب بين إيران وأميركا قناة الشرق للأخبار - السودان.. مجلس الأمن يفرض عقوبات جديدة على قادة في الدعم السريع قناه الحدث - فصائل تتهم أميركا بالمماطلة بإخراج بالانسحاب من العراق قناة الغد - إعلامي غزة: توقف المطبخ المركزي العالمي بسبب المعوقات الإسرائيلية وكالة ستيب نيوز - تقرير تخيلي حول الذكاء الاصطناعي يهز وول ستريت وكالة الأناضول - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة روسيا اليوم - الرئاسة التركية: نعارض محاولة إسرائيل الاعتراف بصومالي لاند ولن نتسامح مع أي محاولات لتقسيم الصومال
عامة

مدشر أغبالو بإقليم شفشاون ومغرب السرعتين

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 ساعة

خلال خطاب العرش بمناسبة اعتلائه العرش منذ 26 عاما، شدد جلالة الملك محمد السادس على أنه حان الوقت لإحداث نقلة حقيقية في التأهيل الشامل للمجالات الترابية، لا سيما وأنه ما تزال هناك بعض المناطق بالعالم ا...

ملخص مرصد
يسلط المقال الضوء على التباين في التعامل مع المناطق المتضررة من الكوارث الطبيعية، مع التركيز على مدشر أغبالو بإقليم شفشاون. يستند النص إلى خطاب ملكي يرفض مغرب السرعتين ويطالب بالإنصاف في التنمية. ينتقد الكاتب بطء الاستجابة لاحتياجات سكان مدشر أغبالو مقارنة بمناطق أخرى.
  • يشير المقال إلى خطاب ملكي منذ 26 عاماً يرفض مغرب السرعتين ويطالب بالتنمية الشاملة.
  • يسلط الضوء على التباين في التعامل مع مدشر أغبالو مقارنة بمناطق أخرى متضررة من الكوارث الطبيعية.
  • يدعو الكاتب إلى تنزيل مضامين الخطاب الملكي عبر الإنصاف في توزيع التعويضات والدعم للمتضررين.
من: سكان مدشر أغبالو بإقليم شفشاون أين: مدشر أغبالو بإقليم شفشاون

خلال خطاب العرش بمناسبة اعتلائه العرش منذ 26 عاما، شدد جلالة الملك محمد السادس على أنه حان الوقت لإحداث نقلة حقيقية في التأهيل الشامل للمجالات الترابية، لا سيما وأنه ما تزال هناك بعض المناطق بالعالم القروي، تعاني من مظاهر الفقر والهشاشة بسبب النقص في البنيات التحتية والمرافق الأساسية، وهو ما لا يتماشى مع تصور جلالته لمغرب اليوم، ولا مع الجهود المبذولة في سبيل تعزيز التنمية الاجتماعية وتحقيق العدالة المجالية، فلا مكان اليوم ولا غدا، لمغرب يسير بسرعتين.

” فلا مكان اليوم ولا غدا، لمغرب يسير بسرعتين” لم تكن مجرد جملة عابرة في خطاب رسمي، بل كان بمثابة مانيفستو أخلاقي- سياسي يضع المسؤولين أمام مرآة الحقيقة من خلال دعوة ملكية سامية وصريحة لسد الفجوة بين مغرب المراكز الذي يتحرك بسرعة الضوء، ومغرب الهوامش الذي يبدو وكأن عقارب ساعته قد توقفت عند عتبات الانتظار، واليوم ونحن نتأمل خارطة التدخلات الرسمية في المناطق المتضررة من الكوارث الطبيعية، نجد أنفسنا أمام نموذج صارخ لهذا التباين الذي يتجسد في وضعية مدشر أغبالو والمداشر المتضررة جراء السيول وانجرافات التربة بإقليم شفشاون.

من حقنا كمواطنين أن نتساءل وبكثير من الحرقة الوطنية، ما الذي يجعل مدشر أغبالو بإقليم شفشاون غارقا في رمادية التصنيف وضبابية الوعود، إن وجع المواطن واحد، والضرر الذي لحق ببيوت المواطنين وأرزاقها في جبال شفشاون الوعرة لا يقل شأنا عما حدث في أقاليم أخرى حظيت بالالتفاتة، لكن الفرق يكمن في سرعة الاستجابة هناك واختلال موازين الإنصاف هنا، حيث أن تكريس مغرب السرعتين يتجلى حين نرى آلات التنمية والتعويض تتحرك في مناطق معينة بالسرعة القصوى، في حين تظل ملفات مدشر أغبالو والمداشر المتضررة تراوح مكانها في رفوف الانتظار، وكأن مواطني هذا الجزء الغالي من الوطن مطالبون بصبر أيوب حتى تدركهم مائدة عيسى.

في مدشر أغبالو بإقليم شفشاون لا يطالب المواطنون بالمعجزات، بل يطالبون فقط بتنزيل مضامين الخطاب الملكي السامي وروح الدستور عبر الإنصاف في توزيع التعويضات، وبأن لا تظل وضعيتهم خارج الأجندة لمجرد أن أصواتهم لا تصل إلى مكاتب مدبري الشأن العام، فالجميع في مدشر أغبالو لا حديث لهم إلا عن الرؤية الملكية السامية التي رسمت السكة بوضوح والتي جعلوها منطلق مطالبهم، غير أن القائمين على تدبير الشأن العام بالإقليم يتحملون مسؤولية الترافع بجرأة لإثبات أحقية مدشر أغبالو والمداشر المتضررة في الدعم والتعويض تنزيلا لرؤية جلالة الملك الرامية لبناء مغرب يسع كل أبنائه بكرامة، فالقطار لا يُبنى بعربات فخمة في المقدمة وأخرى مهترئة تترنح في ذيل القائمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك