وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

الفطرة والتجربة.. أسرار الطفل الانتقائي في الطعام

العربية نت
العربية نت منذ 3 أشهر
1

المشهد مألوف في بيوت كثيرة؛ حيث طفل يلتهم كل جديد بحماس، وآخر لا يعترف إلا بثلاث وجبات محددة. والفروق قد تبدو لغزًا، لكن أبحاث علوم التغذية والسلوك تشير إلى أن" الانتقائية" ليست عنادًا دائمًا، بل مزيج...

ملخص مرصد
تشير الأبحاث إلى أن انتقائية الأطفال في الطعام ناتجة عن مزيج من العوامل البيولوجية والبيئية. يولد الأطفال بميل فطري للأطعمة الحلوة ونفور من المرّ، لكن التجارب المتكررة والبيئة المحيطة تلعب دورًا حاسمًا في تشكيل تفضيلاتهم الغذائية. معظم الأطفال يتجاوزون هذه المرحلة مع التقدم في العمر.
  • الانتقائية ناتجة عن عوامل بيولوجية وبيئية
  • الأطفال يحتاجون 12 مرة أو أكثر لتقبل طعام جديد
  • البيئة المحيطة تلعب دورًا حاسمًا في تشكيل التفضيلات
من: الأطفال

المشهد مألوف في بيوت كثيرة؛ حيث طفل يلتهم كل جديد بحماس، وآخر لا يعترف إلا بثلاث وجبات محددة.

والفروق قد تبدو لغزًا، لكن أبحاث علوم التغذية والسلوك تشير إلى أن" الانتقائية" ليست عنادًا دائمًا، بل مزيج من فطرة بيولوجية وتجارب بيئية.

ويولد البشر وهم يميلون للطعم الحلو وينفرون من المرّ، وهي سمة يُعتقد أنها وقائية تدفع نحو مصادر الطاقة وتُبعد عن السموم المحتملة.

كما توجد جينات تجعل بعض الأطفال أكثر حساسية للمركبات المُرّة الموجودة في خضار مثل البروكلي، أو تجعل الكزبرة بطعم" صابوني" لدى نسبة من الناس.

لكن الجينات تفسّر جزءًا صغيرًا فقط من الصورة، فكثيرون يطورون حبًا لأطعمة مرّة رغم نفورهم الأولي؛ وهو ما يفتح الباب أمام التأثير الأقوى، وهو الخبرة المتكررة، بحسب تقرير في موقع" ScienceAlert" العلمي.

منذ الحمل، يبدأ الجنين التعرف إلى النكهات عبر السائل الأمنيوسي وحليب الأم.

وبعد الولادة، تتشكل التفضيلات عبر ما يُشبه" الارتباط الشرطي"، فعندما يقترن طعم جديد بتجربة إيجابية (جو عائلي هادئ، أو ثناء لطيف، أو شعور بالشبع المريح)، يزيد تقبّل الطفل له.

أما عندما يقترن بضغط أو عقاب (مثل جملة: " لن تقوم من الطاولة حتى تُنهي طبقك" )، فقد يتراجع القبول.

وتشير الأبحاث إلى أن بعض الأطفال يحتاجون 12 مرة أو أكثر من التعرض لطعام جديد قبل قبوله.

وهذا لا يعني إجبارًا يوميًا، بل إتاحة فرصة تذوق صغيرة ومتكررة دون إلحاح.

وبحسب الدراسة، فإذا أردت توسيع قائمة أطعمة طفلك، فافعل الآتي:

- قدّم الطعام الجديد بكمية صغيرة جدًا إلى جانب أطعمة مألوفة.

- تجنّب التعليق السلبي أو المساومة.

- اقبل" اللمس أو الشم أو قضمة صغيرة" كتقدم.

- كرر المحاولة في أيام مختلفة وبطرق طهي متنوعة.

وكثير من الأطفال يكونون أكثر جرأة في المدرسة أو الحضانة بعيدًا عن توتر المائدة المنزلية، وهو مؤشر على أن البيئة تلعب دورًا حاسمًا.

وفي الغالب، تمر الانتقائية كمرحلة تتراجع مع التقدم في العمر.

وإذا كان الطفل ينمو جيدًا ويملك طاقة مناسبة، فغالبًا لا داعي للقلق.

لكن استشارة مختص تغذية أو طبيب أطفال مفيدة إذا صاحب الانتقائية نقص وزن أو فقر تنوع شديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك