وكالة الأناضول - التكية الإبراهيمية بالخليل.. "لا أحد يغادر بطبق فارغ" قناة الشرق للأخبار - أوكرانيا.. قرار أممي يدعم كييف ويؤكد حدودها الدولية المعترف بها يني شفق العربية - بريطانيا.. زعيم يهودي يدعم تصنيف الحركة الصهيونية "عنصرية" العربي الجديد - تركيا تدرس الإجراءات المحتملة في حال نشوب حرب بين إيران وأميركا قناة الشرق للأخبار - السودان.. مجلس الأمن يفرض عقوبات جديدة على قادة في الدعم السريع قناه الحدث - فصائل تتهم أميركا بالمماطلة بإخراج بالانسحاب من العراق قناة الغد - إعلامي غزة: توقف المطبخ المركزي العالمي بسبب المعوقات الإسرائيلية وكالة ستيب نيوز - تقرير تخيلي حول الذكاء الاصطناعي يهز وول ستريت وكالة الأناضول - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة روسيا اليوم - الرئاسة التركية: نعارض محاولة إسرائيل الاعتراف بصومالي لاند ولن نتسامح مع أي محاولات لتقسيم الصومال
عامة

المستشار الألماني: نريد تعاوناً اقتصادياً أكبر وأكثر عدلاً مع الصين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

أكد المستشار الألماني، فريدريش ميرز، ورئيس الوزراء الصيني، لي تشيانغ، اليوم الأربعاء، رغبة البلدين في تعزيز التعاون، وذلك في مستهل زيارة يقوم بها ميرز للصين، بهدف إعادة ضبط العلاقات، في ظل تفاقم الخلل...

ملخص مرصد
المستشار الألماني فريدريش ميرز يزور الصين لإعادة ضبط العلاقات الاقتصادية بين البلدين، في ظل تفاقم الخلل بالميزان التجاري. ميرز أكد أهمية التعاون مع الصين لكنه شدد على ضرورة ضمان تعاون عادل وتواصل مفتوح. رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ دعا الجانبين إلى حماية التعددية والتجارة الحرة في ظل الحرب التجارية الأميركية.
  • ميرز يزور الصين بوفد من 30 شركة بينها فولكسفاغن وبي إم دبليو لمناقشة التعاون الاقتصادي
  • الصين تقدم نفسها شريكاً اقتصادياً موثوقاً بينما تكافح أوروبا لتحقيق التوازن مع الولايات المتحدة
  • استطلاع ألماني يظهر انقساماً حول مدى الاعتماد الاقتصادي على الصين بين المواطنين
من: المستشار الألماني فريدريش ميرز ورئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ أين: الصين متى: اليوم الأربعاء (تاريخ غير محدد)

أكد المستشار الألماني، فريدريش ميرز، ورئيس الوزراء الصيني، لي تشيانغ، اليوم الأربعاء، رغبة البلدين في تعزيز التعاون، وذلك في مستهل زيارة يقوم بها ميرز للصين، بهدف إعادة ضبط العلاقات، في ظل تفاقم الخلل بالميزان التجاري.

وقال ميرز لرئيس الوزراء الصيني، إن ألمانيا تولي أهمية بالغة للحفاظ على كثافة التبادل الاقتصادي مع بلاده، أكبر شركائها التجاريين العام الماضي، وزيادته أيضاً، لكنه شدد كذلك على ضرورة ضمان تعاون عادل وتواصل مفتوح.

وأضاف المستشار الألماني، الذي يواجه مهمة صعبة تتمثل في إعادة تعريف علاقة اقتصادية باتت تلحق ضرراً متزايداً بالمصالح الألمانية" لدينا مخاوف محددة جداً بشأن تعاوننا، ونسعى إلى تحسينه وجعله عادلاً".

ودعا لي الجانبين إلى العمل معاً على حماية التعددية والتجارة الحرة، في إشارة إلى الحرب التجارية التي شنّها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأدت إلى زعزعة النظام التجاري العالمي.

وقال لي" يتعين على الصين وألمانيا، باعتبارهما من أكبر الاقتصادات في العالم ودولتين رئيسيتين لهما نفوذ مهم، تعزيز ثقتنا في التعاون، وحماية التعددية والتجارة الحرة بشكل مشترك، والسعي لبناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدلاً وإنصافاً".

تأتي زيارة ميرز في وقت تقدم فيه الصين نفسها شريكا اقتصادي يمكن الاعتماد عليه، بينما تكافح أوروبا لتحقيق التوازن بين تحالفها مع الولايات المتحدة وبين معالجة نقاط الضعف في سلاسل الإمدادات.

وسيكون ميرز أحدث زعيم غربي يسعى لتحسين العلاقات مع بكين بعد زيارة رئيسي وزراء بريطانيا كير ستارمر، وكندا مارك كارني، في وقت سابق من هذا العام، فيما تروّج بكين لمزايا التعامل مع سوقها الاستهلاكية الضخمة وقاعدتها التصنيعية المتطورة.

ويمكن أن يسهم هذا التعاون بين أكبر اقتصاد في أوروبا والصين في رسم ملامح علاقات الاتحاد الأوروبي والصين هذا العام.

وقال نواه باركن محلل شؤون الصين في مجموعة روديوم، في مذكرة بحثية، إنّ ميرز، يواجه مهمة صعبة تتمثل في إعادة تعريف علاقة اقتصادية باتت تلحق ضرراً متزايداً بالمصالح الألمانية إذ إن الاقتصاد الألماني، القائم على التصنيع، يتأثر بشدة بالمنافسة من الشركات الصينية.

ويرافق المستشار الألماني وفد من 30 شركة بينها كبرى شركات صناعة السيارات مثل فولكسفاغن وبي إم دبليو، والتي تعاني بشدة من ضغوط المنافسة الصينية، مما يساهم في تفاقم الاختلال التجاري الذي أثار قلقاً في برلين ودفع إلى المطالبة بسياسات للحماية التجارية.

في غضون ذلك، ينقسم الألمانيون بشأن مدى اعتماد بلدهم الاقتصادي على الصين، إذ أظهر استطلاع أجراه معهد" فورسا" لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من مجلة" إنترناتسوناله بوليتيك" الألمانية، أن غالبية ضئيلة تبلغ 53% تؤيد اتخاذ خطوات من شأنها تقليص هذا الاعتماد، بينما يعارض ذلك 42% آخرون.

وأجري الاستطلاع يومي 4 و5 فبراير/شباط الجاري وشمل ألف شخص.

ووفقاً للاستطلاع، يؤيد 49% من المشاركين في شرق ألمانيا سياسة تهدف إلى تقليل الاعتماد الاقتصادي على الصين، بينما عارض ذلك 44% هناك، كما تبيّن أن النساء يمِلن أكثر إلى تأييد تقليل الاعتماد الاقتصادي، إذ تؤيد 56% منهن ذلك مقابل 37% يعارضنه، بينما تبلغ نسبة التأييد بين الرجال 50%، مقابل معارضة 47% آخرين.

وعند النظر إلى الفئات العمرية، يتضح أن 46% من تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً يؤيدون تقليل الاعتماد الاقتصادي على الصين، مقابل 49% يعارضونه.

وعلى العكس من ذلك، ترتفع نسبة التأييد بين من تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر إلى 59% مقابل معارضة 35% آخرين.

أما عند النظر إلى التوجّهات الحزبية للمشاركين، فإن ناخبي حزب الخضر هم الأكثر تأييداً لتقليل الاعتماد الاقتصادي على الصين، حيث أيّد ذلك 72% منهم، بينما عارضه 23% آخرون.

وكانت نسبة التأييد بين أنصار التحالف المسيحي 69%، والحزب الاشتراكي الديمقراطي 62%.

في المقابل، عارض 64% من ناخبي حزب" البديل من أجل ألمانيا" تقليل الاعتماد الاقتصادي على الصين، بينما أيّده 34% فقط.

(رويترز، أسوشييتد برس، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك