تصدرت الفنانة بشرى المشهد الفني مجددًا بعد حديثها عن تفاصيل انفصالها عن الفنان خالد حميدة، حيث كشفت عن عدد من الجوانب الجديدة بشأن طبيعة العلاقة وأسباب إنهائها.
ونفت بشرى خلال ظهورها في برنامج" أسرار"، الذي تقدمه الإعلامية أميرة بدر عبر شاشة قناة النهار، ما تردد حول وجود أزمات مهنية أو خلافات تتعلق بمشروع تجاري مشترك كان سببًا في الانفصال.
وأكدت أن العمل الذي يجمعها بزوجها السابق لا يزال قائمًا ويستمر بصورة طبيعية، دون أي عراقيل أو توترات، مشددة على أن الربط بين قرار الانفصال والمسار المهني لم يكن دقيقًا، وأن المشروع المشترك ما زال يضمها ضمن فريقه دون وجود مشكلات تؤثر على استمراريته.
وأوضحت أن زواجها استمر قرابة عام ونصف، لافتة إلى أن قرار الارتباط لم يكن وليد لحظة أو خطوة متسرعة كما صور البعض، بل جاء بعد تجارب حياتية سابقة منحتها قدرًا من النضج والرؤية الواضحة تجاه فكرة الزواج.
كما أشارت إلى أن أسرتها لم تعترض على الارتباط، بل كانت داعمة له منذ البداية، مؤكدة أن والدتها كانت ترى في زوجها السابق شخصية محترمة تنتمي إلى عائلة طيبة، وهو ما منحها شعورًا بالاطمئنان في بداية العلاقة.
وأوضحت بشأن الأسباب الحقيقية للانفصال، أن الأمر يعود إلى اختلاف في الأولويات وتصور كل طرف لشكل الحياة في المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أنها كانت تمر بفترة فنية مهمة تشهد فيها نشاطًا ونجاحات متتالية، بينما كان الطرف الآخر يميل إلى الإسراع بخطوات الاستقرار الأسري وتكوين عائلة في وقت أقرب.
وأكدت أنها لم تجد نفسها في صراع مباشر بين الفن والزواج، لكنها رأت ضرورة منح نفسها فرصة للتفكير بهدوء وتحقيق التوازن النفسي، معتبرة أن إنهاء العلاقة في بدايتها أفضل من الاستمرار فيها رغم غياب التوافق الكامل.
وشددت على أن قرار الانفصال تم في إطار من التفاهم والاحترام المتبادل، دون أزمات حادة أو خلافات علنية، موضحة أن النضج الحقيقي في العلاقات يظهر عند الاعتراف بوجود اختلافات جوهرية والسعي لاتخاذ القرار الأنسب للطرفين.
وأكدت أن الحفاظ على الود والتقدير بعد انتهاء العلاقة يظل أمرًا مهمًا، خاصة عندما لا تكون هناك إساءات أو تجاوزات، وإنما مجرد اختلاف في الرؤية وطموحات المستقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك