وكالة الأناضول - التكية الإبراهيمية بالخليل.. "لا أحد يغادر بطبق فارغ" قناة الشرق للأخبار - أوكرانيا.. قرار أممي يدعم كييف ويؤكد حدودها الدولية المعترف بها يني شفق العربية - بريطانيا.. زعيم يهودي يدعم تصنيف الحركة الصهيونية "عنصرية" العربي الجديد - تركيا تدرس الإجراءات المحتملة في حال نشوب حرب بين إيران وأميركا قناة الشرق للأخبار - السودان.. مجلس الأمن يفرض عقوبات جديدة على قادة في الدعم السريع قناه الحدث - فصائل تتهم أميركا بالمماطلة بإخراج بالانسحاب من العراق قناة الغد - إعلامي غزة: توقف المطبخ المركزي العالمي بسبب المعوقات الإسرائيلية وكالة ستيب نيوز - تقرير تخيلي حول الذكاء الاصطناعي يهز وول ستريت وكالة الأناضول - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة روسيا اليوم - الرئاسة التركية: نعارض محاولة إسرائيل الاعتراف بصومالي لاند ولن نتسامح مع أي محاولات لتقسيم الصومال
عامة

حماس: الخدمات القنصلية الأميركية في المستوطنات اعتراف بالاستيطان

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

أدانت حركة حماس، اليوم الأربعاء، الخطوة الأميركية بتقديم خدمات قنصلية داخل مستوطنة إفرات في تجمع غوش عتصيون المقامة على أراضي الضفة الغربية. .واعتبرت الحركة، في بيان لها، أن الخطوة الأميركية تمثل «س...

ملخص مرصد
حركة حماس وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان أدانتا الخطوة الأميركية بتقديم خدمات قنصلية داخل مستوطنة إفرات في الضفة الغربية، معتبرتين ذلك اعترافاً بالاستيطان وانتهاكاً للقانون الدولي. وطالبتا المجتمع الدولي بالضغط لوقف هذه الخطوة التي تكرّس السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.
  • حماس اعتبرت الخدمات القنصلية الأميركية في المستوطنات سابقة خطيرة وتماهياً مع مخططات الاحتلال
  • هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أكدت أن القرار يخالف القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة
  • الجهتان طالبتا الإدارة الأميركية بالتراجع عن القرار ودعتا المجتمع الدولي للتدخل
من: حركة حماس وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان أين: مستوطنة إفرات في تجمع غوش عتصيون بالضفة الغربية متى: اليوم الأربعاء

أدانت حركة حماس، اليوم الأربعاء، الخطوة الأميركية بتقديم خدمات قنصلية داخل مستوطنة إفرات في تجمع غوش عتصيون المقامة على أراضي الضفة الغربية.

واعتبرت الحركة، في بيان لها، أن الخطوة الأميركية تمثل «سابقة خطيرة وتماهياً سافراً مع مخططات الاحتلال التهويدية، واعترافاً عملياً بشرعية الاستيطان وسيطرة الاحتلال على الضفة الغربية».

وأكدت أن هذا القرار يكشف التناقض الصارخ في مواقف الولايات المتحدة، التي تدّعي رفض ضم الضفة الغربية، بينما تتخذ خطوات ميدانية تعزز الضم وتكرّس السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأضافت: «تقديم خدمات رسمية أميركية داخل المستوطنات يعد انتهاكاً علنياً للقانون الدولي، الذي يجرّم الاستيطان، ومحاولة لفرض وقائع سياسية جديدة تمهّد لتصفية الحقوق الوطنية لشعبنا».

وحذّرت حركة حماس من خطورة هذه الخطوة وتداعياتها، قائلة: «خاصة في ظل التصريحات الأميركية التي تشجع الاحتلال على توسيع سيطرته، الأمر الذي يتطلب موقفاً دولياً ضاغطاً لوقف هذا التغول والعدوان على شعبنا وأرضنا».

كما أدانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الأربعاء، القرار الأميركي، مؤكدة أنه يشكّل مخالفة صريحة لأحكام القانون الدولي ومحاباة واضحة لسلطات الاحتلال، من خلال التعامل المؤسسي مع كيان استيطاني استعماري غير شرعي أُقيم في أرض محتلة خلافاً للقواعد الآمرة في القانون الدولي الإنساني.

وقال رئيس الهيئة، الوزير مؤيد شعبان، إن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية تُعد غير قانونية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، التي تحظر على القوة القائمة بالاحتلال نقل جزء من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها، كما تؤكد قرارات الأمم المتحدة والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية عدم مشروعية الاستيطان وضرورة عدم الاعتراف بأي آثار قانونية مترتبة عليه.

وبيّن شعبان أن توسيع الخدمات القنصلية ليشمل مستعمرة قائمة على أراضٍ فلسطينية مصادَرة ينطوي على إخلال بمبدأ عدم الاعتراف بالوضع غير المشروع، وهو مبدأ راسخ في القانون الدولي يفرض على الدول الامتناع عن أي إجراء يضفي طابعاً رسمياً أو عملياً على نتائج انتهاكات جسيمة.

كما أن هذه الخطوة تتناقض مع الالتزامات المعلنة بدعم حل الدولتين، إذ تسهم عملياً في ترسيخ واقع استيطاني يقوّض إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.

ورأى أن هذه الإجراءات لا يمكن فصلها عن سياق أوسع يسعى إلى إعادة تعريف الأرض المحتلة باعتبارها مجالاً إدارياً قابلاً للتطبيع الدبلوماسي، بما يحوّل السيطرة الفعلية إلى شكل من أشكال الاعتراف الضمني، ويمنح المستعمرات غطاءً سياسياً إضافياً.

ودعا شعبان الإدارة الأميركية إلى التراجع عن هذا القرار، والالتزام بمقتضيات القانون الدولي، وعدم اتخاذ خطوات من شأنها تقويض الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني في أرضه وممتلكاته.

كما حثّ المجتمع الدولي على الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية في مواجهة منظومة الاستيطان، ورفض أي إجراء يسهم في شرعنتها أو التعامل معها كواقع طبيعي.

وأكد أن الشعب الفلسطيني سيواصل الدفاع عن أرضه وحقوقه بكافة الوسائل القانونية والدبلوماسية المشروعة، وأن أي محاولة لإضفاء طابع إداري أو قنصلي على المستعمرات لن تغيّر من حقيقتها بوصفها انتهاكاً مستمراً للقانون الدولي واعتداءً على الحق الفلسطيني الثابت في الأرض والسيادة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك