تشهد محافظة الوادي الجديد حالة من عدم الارتياح في ظل انتشار الألعاب النارية بين الأطفال، ما يسبب حالة من القلق جراء الأصوات المرتفعة المزعجة والضوضاء، خاصةً في الفترة ما بين الإفطار والسحور خلال الشهر الكريم، وأثناء أداء المصلين لصلاة التراويح في المساجد بالأحياء المختلفة، وخاصةً بمركز الخارجة.
وقال محمد إبراهيم، أحد أهالي مركز الخارجة بالوادي الجديد، إن ظاهرة الألعاب النارية بين الأطفال أصبحت ظاهرة غير مقبولة، وتسبب حالة من الإزعاج والانزعاج، في ظل ارتفاع أصوات تلك الألعاب، وهي ظاهرة ازدادت في الانتشار هذا العام، مشيرا إلى التسبب في حالة من الخوف والتوتر النفسي، خاصةً لكبار السن أثناء المرور بالشوارع المختلفة.
وأوضح إبراهيم لـ" الشروق" أن هذا العام انتشرت ظاهرة إشعال" سلك المواعين"، الذي يشبه الألعاب النارية بمجرد إشعاله وسط تجمعات الأطفال، وتصميم ما يسمى بـ" لعبة البازوكا" من خلال ماسورة مياه بداخلها مادة سوداء تسبب صوتا مرتفعا بمجرد إشعالها، والتي سببت حالات كبيرة من الإصابات بين الأطفال، ووصلت إلى إحداث عاهات مستديمة وحالات وفاة.
ورصدت" الشروق" انتشارا كبيرا لظاهرة الأطفال واستخدامهم الصواريخ والألعاب النارية بكثافة، خاصةً خلال شهر رمضان المبارك، بعدما كانت في السنوات الماضية تنتشر خلال أيام العيد فقط.
من جانبها، أكدت الدكتورة سلوى مصطفى، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالوادي الجديد، أن المديرية حذرت من بيع الألعاب النارية بمختلف أنواعها لما تسببه من مخاطر جسيمة من إصابات العيون وبتر الأطراف وحرائق وتلف للسمع، وتأثيرها على الجهاز التنفسي، مؤكدة اتخاذ المديرية كل الإجراءات القانونية ضد المنشآت التي تقوم ببيعها.
وناشدت جميع المواطنين وأولياء الأمور عدم استخدام أو شراء أو ترويج الألعاب النارية، حفاظا على الأرواح والممتلكات، في ظل أن هذه المواد شديدة الخطورة قد تؤدي إلى إصابات بالغة أو حروق أو وفيات، وقد تحول بهجة الشهر الكريم إلى مأساة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك