قال مسؤول في الحكومة الإسرائيلية إن الزيارة من شأنها “تمهيد الطريق لشراكات وتعاون جديد في عدة مجالات”، فيما أشار مسؤول بوزارة الخارجية إلى أن العلاقات الثنائية مقبلة على “تطور كبير”.
ومن المقرر أن يلقي مودي كلمة أمام الكنيست، وأن يضع إكليلاً من الزهور في ياد فاشيم، النصب التذكاري الرسمي لضحايا المحرقة النازية في إسرائيل.
تأتي الزيارة في وقت تعزز فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري قرب السواحل الإيرانية، مع تعثر المفاوضات بشأن البرنامج النووي لطهران.
كما دفعت واشنطن بحاملة طائرات إلى البحر المتوسط باتجاه السواحل الإسرائيلية.
وقال كابير تانيجا من مؤسسة “أوبزيرفر ريسيرتش فاونديشن” الهندية إن نيودلهي لا ترغب في تصعيد عسكري بالمنطقة، مرجحاً أن تحمل زيارة مودي رسائل بهذا الشأن.
كما أشار مسؤول إسرائيلي إلى أن المباحثات قد تتناول أبعاداً إقليمية.
وكان نتنياهو قد وصف الهند، خلال اجتماع لمجلس الوزراء هذا الأسبوع، بأنها جزء من “محور” مستقبلي لدول متقاربة في الرؤى لمواجهة ما سماه “المحور الشيعي المتطرف” و”المحور السني المتطرف الناشئ”، مؤكداً أن التعاون بين البلدين يمكن أن يحقق نتائج مهمة ويعزز أمنهما ومستقبلهما.
من جانبه، رأى تانيجا أن الهند ستتردد في الانضمام إلى أي تحالف رسمي، انسجاماً مع تاريخها في عدم الانحياز، رغم اهتمامها بتعزيز التعاون العسكري مع إسرائيل.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك