فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

المستشار الألماني يرحب بالاستثمارات الصينية

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 3 أشهر
2

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء الصيني لي تشيانج، الأربعاء، على رغبة البلدين في تعزيز التعاون الثنائي، وذلك في مستهل زيارة يقوم بها ميرتس للصين بهدف إعادة ضبط العلاقات في ظل تفاقم ال...

ملخص مرصد
أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء الصيني لي تشيانج على رغبة البلدين في تعزيز التعاون الثنائي خلال زيارة ميرتس للصين. وشدد ميرتس على أهمية الحفاظ على كثافة التبادل الاقتصادي وزيادته، مع ضمان تعاون عادل وتواصل مفتوح. ودعا الجانبين إلى العمل معاً على حماية التعددية والتجارة الحرة في ظل تداعيات الحرب التجارية الأميركية.
  • أكد ميرتس على أهمية زيادة التبادل الاقتصادي مع الصين
  • شدد على ضرورة ضمان تعاون عادل وتواصل مفتوح
  • دعا لحماية التعددية والتجارة الحرة في ظل الحرب التجارية
من: المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء الصيني لي تشيانج أين: الصين

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء الصيني لي تشيانج، الأربعاء، على رغبة البلدين في تعزيز التعاون الثنائي، وذلك في مستهل زيارة يقوم بها ميرتس للصين بهدف إعادة ضبط العلاقات في ظل تفاقم الخلل بالميزان التجاري لبلاده.

وقال ميرتس لرئيس الوزراء الصيني إن ألمانيا" تولي أهمية بالغة للحفاظ على كثافة التبادل الاقتصادي، وزيادته أيضاً"، لكنه شدد على ضرورة ضمان" تعاون عادل وتواصل مفتوح".

وأضاف المستشار الألماني، الذي يواجه مهمة صعبة تتمثل في إعادة تعريف علاقة اقتصادية باتت تلحق ضرراً متزايداً بالمصالح الألمانية: " لدينا مخاوف محددة جداً بشأن تعاوننا، ونسعى إلى تحسينه وجعله عادلاً".

وقال ميرتس إن حكومته تشجع الشركات الصينية على الاستثمار في أكبر اقتصاد في أوروبا، مضيفاً أن الشركات الصينية تستثمر في ألمانيا، مما يخلق فرص عمل ويعزز سلاسل القيمة.

وأضاف: " أود أن أشجعكم وأحثكم على مواصلة هذا النهج.

نحن نرغب في الاستثمار الصيني في ألمانيا".

ودعا رئيس الوزراء الصيني الجانبين إلى العمل معاً على" حماية التعددية والتجارة الحرة"، في إشارة إلى الحرب التجارية التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب وأدت إلى زعزعة النظام التجاري العالمي.

وقال لي: " يتعين على الصين وألمانيا، باعتبارهما من أكبر الاقتصادات في العالم ودولتين رئيسيتين لهما نفوذ مهم، تعزيز ثقتنا في التعاون وحماية التعددية والتجارة الحرة بشكل مشترك، والسعي لبناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدلاً وإنصافاً".

وتسعى الصين إلى تقديم نفسها على أساس أنها شريك اقتصادي يمكن الاعتماد عليه بخلاف الولايات المتحدة، في وقت تكافح فيه أوروبا لمعالجة مواطن الضعف في سلاسل التوريد لديها، والمخاوف من تنامي الاعتماد على الصين.

وبينما يزور ميرتس بكين، حذر ماروش شفتشوفيتش، مفوض التجارة الأوروبي أمام البرلمان الأوروبي، الثلاثاء، من أن أوروبا تشهد تسارعاً في وتيرة توجهات مقلقة نحو الصين، مشيراً إلى" الهيمنة الصينية المتنامية" على قطاعات رئيسية في الصناعات التحويلية، وتفاقم اختلال التوازن التجاري الثنائي، وتراجع حصة شركات الاتحاد الأوروبي في السوق الصينية.

وسيكون ميرتس أحدث زعيم غربي يسعى لتحسين العلاقات مع بكين بعد زيارة رئيسي وزراء بريطانيا وكندا في وقت سابق من هذا العام، فيما تروج بكين لمزايا التعامل مع سوقها الاستهلاكية الضخمة وقاعدتها التصنيعية المتطورة.

ويمكن أن يسهم هذا التعاون بين أكبر اقتصاد في أوروبا، والصين، في رسم ملامح علاقات الاتحاد الأوروبي وبكين هذا العام.

ويرافق المستشار الألماني وفد من 30 شركة، بينها كبرى شركات صناعة السيارات مثل فولكسفاجن وبي.

إم.

دبليو، والتي تعاني بشدة من ضغوط المنافسة الصينية، مما يساهم في تفاقم الاختلال التجاري الذي أثار قلقاً في برلين، ودفع إلى المطالبة بسياسات للحماية التجارية.

وتغيّر وجه السوق الصينية، التي كانت مطمعاً للشركات الأجنبية، بسبب قاعدة المستهلكين الواسعة وقوة الإنفاق المتزايدة، مع اضطرار الشركات المحلية إلى البحث عن فرص في الخارج بسبب تقلص طلب المستهلكين نتيجة تباطؤ الاقتصاد ووجود فائض في إنتاج قطاع الصناعات التحويلية.

وفي مقالات افتتاحية سبقت الزيارة، أكدت وسائل إعلام صينية على إمكانية أن يصبح التعاون بين الاتحاد الأوروبي والصين، قوة استقرار في ظل تداعيات سياسات الرسوم الجمركية الأميركية على التجارة العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك