قناه الحدث - "ساعة لقلبك".. وفاة شيخ الإذاعيين فهمي عمر بعد مسيرة حافلة بالإذاعة المصرية القدس العربي - بعد جدل واسع حوله.. بدء سريان قانون يتيح سحب الجنسية الجزائرية الأصلية والمكتسبة قناة العالم الإيرانية - عجز ترامب أمام إيران.. وغضب عربي من استفزازات السفير الأميركي وكالة شينخوا الصينية - مصرع 3 مصريين وفقدان 18 في غرق مركب هجرة غير شرعية كان متوجها لليونان روسيا اليوم - مصرف الإمارات المركزي يطلق أول منظومة سيادية للخدمات السحابية المالية عالميا العربية نت - "ساعة لقلبك".. وفاة شيخ الإذاعيين فهمي عمر بعد مسيرة حافلة بالإذاعة المصرية روسيا اليوم - بعد الإطاحة بإنتر ميلان.. رسالة ساخرة لبرشلونة (صورة) يني شفق العربية - لبنان.. مغادرة 600 لاجئ ضمن مواصلة خطة إعادتهم إلى سوريا فرانس 24 - سكان القرى المعزولة في غرينلاند يعانون من غياب الرعاية الصحية سكاي نيوز عربية - بسبب "المماطلة".. فصائل عراقية تهدد الولايات المتحدة
عامة

في وداع العمامرة: لماذا يكره الكيزان فنلندا..؟!

سودانايل الإلكترونية

(رمضان كريم). . والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات…فقد تم إعفاء مبعوث الأمم المتحدة للسودان “رمطان العمامرة” من مهمته. . ذلك الرجل غير المحايد الذي دخل علينا بالنحس. . رغم انه من الجزائر أرض البواسل ...

ملخص مرصد
تم إعفاء مبعوث الأمم المتحدة للسودان رمطان العمامرة من مهمته بعد انتقادات واسعة لانحيازه للانقلابيين. وعُيّن بدلاً منه الدبلوماسي الفنلندي بيكا هافيستو الذي يتمتع بخبرة طويلة في الوساطة الدولية وإدارة الأزمات. يأتي هذا التغيير في ظل أوضاع سودانية معقدة تشهد حرباً وانتهاكات واسعة.
  • تم إعفاء رمطان العمامرة من منصبه كمبعوث أممي للسودان
  • عُيّن الدبلوماسي الفنلندي بيكا هافيستو خلفاً له
  • هافيستو يتمتع بخبرة 40 عاماً في السياسة الدولية والوساطة
من: رمطان العمامرة وبيكا هافيستو أين: السودان

(رمضان كريم).

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات…فقد تم إعفاء مبعوث الأمم المتحدة للسودان “رمطان العمامرة” من مهمته.

ذلك الرجل غير المحايد الذي دخل علينا بالنحس.

رغم انه من الجزائر أرض البواسل والشهداء المليون.

!

لم يكن الرجل وفياً لمهمته كما بدا لكثير من المواطنين.

فقد كان يوالي الكيزان ويوادد الانقلابيين و(يستلطفهم) على حساب الحقيقة وعلى حساب شعب السودان.

وفي أوضاع لا تسمح بالمجاملة.

أوضاع فيها دماء وشهداء ونازحين ولاجئين وعنف وإرهاب واغتصاب وانتهاك وموت احمر ووطن على حافة الهاوية.

!

في مثل هذه الأوضاع ليس من نصاعة الضمير أن يضع المبعوثون الدوليون أنفسهم في مواطن الشبهات.

ويجب ألا تفارق أحكامهم القسطاس العادل والتوازن الدقيق مع إبعاد المعايير الذاتية والرغبات الخاصة.

! ومن المعلوم أن المواثيق الأممية ومواثيق الاتحاد الإفريقي لا ترحّب بالأنظمة الانقلابية.

بل تسلط عليها الأضواء القوية وآليات الرقابة اللصيقة لمنع الانتهاكات على المدنيين وحماية السكان والنازحين واللاجئين من النساء والأطفال.

فأين كان رمطان العمامرة من هذا.

!

لم تسعد بلادنا بكل زياراته.

فلم يكن يحفل بالضحايا قدر احتفائه بالجلادين.

! وقد خاب فيه ظن ملايين السودانيين الذين كانوا يتطلعون لوقف آلة الموت وإنهاء الحرب وتسريع عجلة المبادرات العالمية أو الإقليمية النظيفة التي تدعو إلى منع الاقتتال وإغاثة المنكوبين وتعمل على إغلاق (ضبة ماسورة الدماء) التي تسيل بلا انقطاع.

!

ليذهب السيد رمطان (غير مأسوفاً عليه).

ومن الواضح أن الأمم المتحدة قد اكتشفت انحيازاته مع الانقلابيين.

! والأمم المتحدة تبدو دائماً مثل (الشيخ الوقور) لذا حاولت إقصائه من المشهد تحت عبارات الشكر على جهوده السابقة (ولكنها والله في الحقيقة لم تكون جهوداً خالصة).

علاوة على أنها لم تثمر أو تسفر عن شيء.

!

لم يجد السودانيون من هذا الرجل مجرد التعاطف العابر مع الضحايا؛ بل كانت زياراته للسودان فواصل من الغزل مع الانقلابيين…ولنضرب عن ذلك صفحاً بعد أن أراحنا الله منه بتعيين رجل آخر في منصبه.

والمبعوث الأممي الجديد للسودان “واحد من أبناء فنلندا”.

البلدة الاسكندنافية الطيبة الآمنة المطمئنة التي (يأتيها رزقها رغداً من كل مكان).

!

هذا الرجل الفنلندي اسمه “بيكا هافيستو” ويبدو أن (عينو ملانة).

وسوف يكون عصيّاً على أن يستميله وعد بمال أو عقار.

نقول ذلك لأن الإنقاذ وخلفاءها الحاليين في سلطة البرهان وانقلابه مشهورون بشراء الذمم.

وقد فعلوها كثيراً ولا يزالون يمارسون ذلك مع بعض موظفي الاتحاد الإفريقي أملاً في رفع تجميد نظامهم الانقلابي.

!

للرجل مؤهلات عديدة فهو يتمتع بخبرة أكثر من 40 عاماً في السياسة والشؤون الدولية، وقد شغل مناصب وزارية عديدة في بلاده منها وزارة الخارجية وفي الاتحاد الأوروبي.

وله خبرة طويلة في الوساطة والتفاوض وإدارة الأزمات في منطقة القرن الأفريقي والشرق الأوسط، وسبق أن عمل في السودان ممثلاً خاصاً للاتحاد الأوروبي وشارك في مفاوضات سلام دارفور، ومستشاراً رفيع المستوى للأمم المتحدة في سلام دارفور، وعمل في برنامج الأمم المتحدة للبيئة في دول البلقان وأفغانستان والعراق وفلسطين وليبيريا والسودان.

!

وربما يزيد من حصانة هذا الرجل (من البيع والشراء) أن دولته فنلندا تكره الفساد (كراهية التحريم).

ولا ندري سبب هذا البغض الشديد للفساد.

مع أنهم لا ينطلقون من أبعاد دينية |(مثل تمثيلية الكيزان) إنما أخلاقية وإنسانية وكذلك الأصل كراهة الفساد.

!

معنى هذا أن هذا الرجل لا يمكن (الانفراد به) لإعطائه مظروفاً حتى يغمض عينيه عن فظائع الحرب وانتهاكات سلطة البرهان والكيزان.

فهو مواطن في دولة رفاه اقتصادي واجتماعي واسع ويرتفع فيها متوسط دخل الفرد إلى مناسيب عالية.

!

رب العزّة يقول بصريح العبارة للذين يحترمون كلامه (والله لا يحب الفساد) ولكن ماذا تقول لبنت عبد الجبار المبارك وكامل إدريس ولجنة (إعادة إعمار إبراهيم جابر) و”شركة حارس بن لادن السابق” والعطاء الصاروخي الذي خرج من كراسة العطاءات ليرسو (بالصدفة) على شخوص من بقايا الإنقاذ الذين ائتلفت قلوبهم مع الفساد.

فهم من (أبناء المشروع الحضاري) الذي أجاز التعامل بالفساد (إيماناً واحتساباً) حلالاً بلالاً للكيزان.

لأنهم يسرقون (من اجل غايات أسمى).

! !

فنلندا لا تفارق المرتبة الأولى أو الثانية في قائمة الشفافية وانعدام الفساد من مصفوفة دول العالم اجمع.

ولهذا لا يحبّها الكيزان ولا يسافرون إليها…! وتقتلهم الدهشة: كيف يكون الشخص رئيس دولة ووزير وعضو برلمان ولا يسرق من المال العام.

؟ ! الله لا كسّبكم…!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك