أفاد مراسل الغد بأن جيش الاحتلال نفذ عملية هدم في بلدة عنزا جنوب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.
وأضاف أن قوة عسكرية إسرائيلية ترافقها جرافات اقتحمت الشارع الرئيسي الواصل إلى مناطق جنوب جنين، وفرضت طوقاً أمنياً مشدداً في محيط الموقع، قبل أن تُخلي مبنى مكوّناً من طابقين يُستخدم منزلاً، إضافة إلى محلّ تجاري ملاصق، تمهيداً لهدمه بذريعة البناء دون ترخيص في المناطق المصنفة (ج).
وأوضح مراسلنا أن عملية الهدم تجري في نطاق امتداد الطريق الذي يُستخدم لعبور المستوطنين نحو مستوطنة ترسلة، حيث يواصل الجيش شق طرق جديدة وإنشاء بنية تحتية أمنية وعسكرية في المنطقة، في سياق ترتيبات تمهّد لعودة المستوطنين خلال شهر آذار المقبل، وفق ما أعلنه وزير جيش الاحتلال.
وتشهد مناطق جنوب جنين خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في وتيرة عمليات الهدم وشق الطرق الاستيطانية، في ظل توسع المشاريع المرتبطة بتأمين محاور الحركة للمستوطنين وربطها بالبؤر الاستيطانية القائمة.
فيما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن قوات الاحتلال أخطرت، اليوم الأربعاء، بهدم بيوت بلاستيكية في قرية بردلة بالأغوار الشمالية.
وأشارت إلى أن الاحتلال وزع 10 إخطارات بهدم عدد من البيوت البلاستيكية على مساحة تجاوزت 40 دونما، عند الجهة الشمالية من القرية.
وتشتهر قرية بردلة بالزراعة المروية، ويعتمد المواطنون فيها بشكل أساسي على هذه الزراعة.
في سياق متصل، أصدر أهالي خربة سمرا في الأغوار الشمالية بياناً تحذيرياً أعلنوا فيه أن التجمع مهدد بالرحيل القسري خلال الأسبوع المقبل، في ظل ما وصفوه بتصاعد اعتداءات المستوطنين ومحاصرة منازلهم واستهداف حقولهم ومراعيهم.
وأكد الأهالي في بيانهم الصادر اليوم، الخامس والعشرين من فبراير/شباط 2026، أنهم يتعرضون لضغوط تفوق طاقتهم، معتبرين أن الهدف هو إفراغ المنطقة بالكامل من العائلات الفلسطينية.
وأشار البيان إلى أن الأهالي طرقوا كافة الأبواب الرسمية وطالبوا بتدخل عاجل وملموس على الأرض لوقف الاعتداءات وتثبيت وجودهم، محذّرين من أنهم سيكونون مضطرين لاتخاذ «القرار الأصعب» في حال استمرار ما وصفوه بحالة التخاذل وعدم توفير الحماية.
وحمل أهالي خربة سمرا الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن أي رحيل قسري محتمل، معتبرين أن سقوط التجمع سيكون مقدمة لتفريغ مناطق مجاورة من سكانها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك