وأكد ميشوستين، في كلمته أمام مجلس الدوما، أن إجمالي النمو التراكمي للاقتصاد الروسي على مدى السنوات الثلاث الماضية تجاوز حاجز الـ10%، بما يتماشى مع المعدلات العالمية.
وقال إن" هذا الإنجاز تحقق على الرغم من تصاعد التحديات الخارجية الصعبة".
وفيما يلي أبرز تصريحات ميشوستين:
تعزيز القدرات الدفاعية يشكل عاملا رئيسيا لنجاح التنمية في روسيا باقتصادها القوي.
الحكومة تزود الجيش بالأسلحة والمعدات اللازمة في منطقة العملية العسكرية الخاصة.
ارتفاع توريد بعض النماذج المطلوبة من الأسلحة بنسبة عشرات بالمئة خلال 2025.
دعم المقاتلين وأسرهم يمثل أولوية قصوى للدولة، مع إنشاء منظومة مساعدة متكاملة.
يحصل العسكريون على الخدمات الطبية والمستلزمات الضرورية خارج قوائم الانتظار.
الحفاظ على الديناميكية الإيجابية للاقتصاد الروسي رغم الظروف الصعبة، مع نمو الناتج المحلي الإجمالي 1% في 2025.
تراجع التضخم إلى 5.
6% خلال العام، مع استمرار الجهود الحكومية لخفضه.
نمو الصادرات غير المرتبطة بالنفط والغاز بنحو 9.
5% في 2025، لتقترب من 13 تريليون روبل.
دخول روسيا مجموعة الدول الرائدة في الرقمنة التكنولوجية وفقا لمؤشر البنك الدولي.
زيادة إنتاج الأدوية بنحو 15.
5%، والمعدات الطبية بنسبة 10%.
استمرار انخفاض معدل البطالة عند 2.
2% مع استقرار أوضاع سوق العمل.
زيادة توافر الرعاية الطبية عالية التقنية بفضل تطوير قطاع الرعاية الأولية.
إنشاء شبكة خطوط السكك الحديدية فائقة السرعة يعد أكبر مشروع بنية تحتية في البلاد.
استمرار أعمال البناء على المقاطع التجريبية من خط السكك الحديدية فائق السرعة بين موسكو وسان بطرسبورغ.
زيادة أعمال تطوير وبناء الطرقات بنسبة 15% في 2025، وإعادة تأهيل أكثر من 2.
5 ألف كيلومتر في المناطق الجديدة.
نمو القطاع الزراعي بنحو 5% خلال عام 2025.
تسجيل محصول الحبوب ضمن أعلى خمسة محاصيل في العقدين الأخيرين.
تحقيق نسبة اكتفاء ذاتي من البذور المحلية للمحاصيل الأساسية تقترب من 70%.
تلبية الاحتياجات الأساسية للأمن الغذائي وتزويد السوق المحلي بمنتجات غذائية عالية الجودة.
يذكر أن رئيس الوزراء الروسي كان قد أشار، في ديسمبر الماضي خلال اجتماع حكومي، إلى أن النمو التراكمي المتوقع للاقتصاد الروسي خلال ثلاث سنوات سيبلغ نحو 10%، مؤكدا أن مستوى الدين العام الروسي لا يزال من بين الأدنى بين الدول المتقدمة.
انطلاق منتدى تكنولوجيا المستقبل في موسكو.
انطلقت، اليوم الأربعاء، في موسكو فعاليات الدورة الرابعة من منتدى تكنولوجيا المستقبل، وسط مشاركة دولية واسعة.
أربعة أعوام من الصمود.
الاقتصاد الروسي يتكيف مع التحديات ويحافظ على مساره رغم الضغوط الخارجية.
في الذكرى الرابعة لانطلاق العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، يؤكد الاقتصادي الروسي صموده وقدرته على مواجهة أوسع حملة عقوبات في التاريخ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك