أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن الخيار الدبلوماسي يبقى الأول بالنسبة للولايات المتحدة، ولكنه في نفس الوقت لن يتردد في اتخاذ خيارات أخرى إذا تطلب الأمر.
وقال ترمب في خطاب" حالة الاتحاد" أمام الكونغرس الأميركي، مساء أمس الثلاثاء: " أُفضّل حل القضية عبر الدبلوماسية، لكن هناك أمر واحد مؤكد، لن أسمح لإيران، الراعي الأول للإرهاب في العالم، بامتلاك أسلحة نووية.
".
وأضاف بحسب ما نقلت وكالة الأناضول، أن الولايات المتحدة تواصل المفاوضات مع طهران، لكن لم يتم الحصول على وعد صريح من إيران بعدم السعي لإنتاج أسلحة نووية.
وأشار ترمب إلى أن إيران تسعى لتطوير صواريخ تهدد ليس فقط أوروبا ولكن أيضاً القواعد العسكرية الأميركية في الخارج، وأضاف: " إيران تعمل على إنتاج صواريخ قد تصل إلى الولايات المتحدة، ونحن نواصل مراقبة هذه التهديدات.
".
ورغم أن ترمب أبدى استعدادا للاستمرار في المفاوضات مع إيران، إلا أنه شدد على أن الولايات المتحدة لا تستبعد الخيارات العسكرية في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأوضح أن السياسة الأميركية المستمرة منذ عقود هي منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، وهي سياسة لا يمكن التراجع عنها.
وفيما يتعلق بالوضع الإقليمي، أكد ترمب أن طهران تسعى لإعادة بناء برامجها النووية والصاروخية، مهدداً بأنها ستكون عرضة للتعامل العسكري في حال استمرت هذه الأنشطة.
ترمب يحذّر من" عواقب وخيمة" إذا فشل الاتفاق مع إيران.
والإثنين الفائت حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من تداعيات" وخيمة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وجاءت تصريحاته في تدوينة نشرها على حسابه في منصة" تروث سوشيال"، ردّاً على مزاعم بأن رئيس الأركان المشتركة الأميركي، الجنرال دان كين، يعارض تنفيذ أي عملية كبرى ضد إيران.
وأشار ترمب إلى أنّ القرار بشأن أي خطوة تجاه إيران يعود له شخصياً، مؤكّداً أنّ" كين" سيلتزم بتنفيذ أي قرار يتخذه، ويدير الجيش بكفاءة عالية، مردفاً: " الجنرال كين، مثل الجميع، لا يرغب في اندلاع حرب، لكنه أوضح أنه في حال اتخاذ قرار عسكري ضد إيران، سيكون من السهل تحقيق النصر".
كذلك، وجه ترمب رسالة إلى القيادة الإيرانية قال فيها: " أفضل التوصل إلى اتفاق، لكن إذا لم يحدث ذلك، فسيكون يوماً سيئاً للغاية لإيران وشعبها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك