إيلاف - إيران تلوّح بحرب تعبر المحيط الهندي وباب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط التلفزيون العربي - كرة القدم بعيون السينما.. تعرف على أبرز الأفلام عن اللعبة الأكثر شعبية يني شفق العربية - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان العلاقات الثنائية العربي الجديد - 900 مليون دولار من البنك الدولي لتحسين طرق العراق وربطها إقليمياً روسيا اليوم - عباس ميرزاي غازي: منتدى بطرسبورغ 2026 يحمل أبعادا سياسية وجيوسياسية تتجاوز الاقتصاد روسيا اليوم - مستشار خامنئي: لقاء ترامب والمرشد الأعلى لإيران غير ممكن حاليا فرانس 24 - طهران تتمسك بدعمها لحزب الله وتشترط وقف القتال في لبنان للتوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة العربية نت - الأمير محمد بن سلمان وجوزيف عون يبحثان تطورات لبنان CNN بالعربية - ترامب يعلق على ارتفاع أسعار تذاكر نهائي دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين روسيا اليوم - بوتين يلتقي نائب الرئيس الصيني على هامش منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
رياضة

حلويات رمضان في دمشق.. تبدل في الأولويات مع ارتفاع الأسعار

تتبدل أولويات الشراء لدى كثير من العائلات السورية مع حلول شهر رمضان المبارك، وخاصة الحلويات، حيث فرض الارتفاع الكبير في أسعار الحلويات العربية، واقعاً جديداً جعلها بعيدة عن متناول المواطن، لتكون الحلو...

ملخص مرصد
مع ارتفاع أسعار الحلويات العربية في دمشق، تتجه العائلات السورية نحو الحلويات الشعبية كبديل أقل تكلفة خلال شهر رمضان. ويعزى هذا التحول إلى ارتفاع تكاليف المواد الأولية مثل السمنة والسكر والفستق الحلبي. وتعكس هذه التغيرات تحولاً في نمط الاستهلاك بسبب الظروف المعيشية الصعبة.
  • ارتفاع أسعار الحلويات العربية يدفع العائلات للتوجه نحو الحلويات الشعبية
  • الناعم والمعروك يبقيان الخيارين الأكثر شعبية بسبب أسعارهما المناسبة
  • تراجع الطلب على الحلويات العربية بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج
من: العائلات السورية أين: دمشق

تتبدل أولويات الشراء لدى كثير من العائلات السورية مع حلول شهر رمضان المبارك، وخاصة الحلويات، حيث فرض الارتفاع الكبير في أسعار الحلويات العربية، واقعاً جديداً جعلها بعيدة عن متناول المواطن، لتكون الحلويات الشعبية هي الخيار البديل أمامه، مع تراجع قدرته الشرائية.

ولا يكاد يمر يوم رمضاني في دمشق دون رؤية “الجرادق” أو ما يُعرف بالناعم، إذ يباع الكيس منه بـ 250 ليرة، ليبقى الخيار الشعبي الأكثر صموداً، وإلى جانبه يبرز “المعروك” الرمضاني، حيث تتراوح القطعة منه بين 150 و500 ليرة، لتناسب مختلف الجيوب.

وخلال جولة لمراسل سانا في سوق الجزماتية بدمشق، التقى عدداً من أصحاب المحال التي تبيع الحلويات العربية، حيث أجمعوا على أن الطلب هذا العام ضعيف بشكل ملحوظ، مقارنة بالأعوام السابقة، مرجعين ذلك إلى الارتفاع الكبير في تكاليف الإنتاج، بدءاً من السمنة العربية والسكر، وصولاً إلى الفستق الحلبي والقشطة، وهي مواد أولية تضاعفت أسعارها خلال الفترة الماضية، ما انعكس مباشرة على سعر البيع النهائي.

سالم الأحمد، وهو موظف وأب لثلاثة أطفال، يقول: كنا في السابق نشتري المبرومة أو حلاوة الجبن في رمضان، أما اليوم فأصبحت أسعارها فوق قدرتنا، لذلك نتجه إلى المعروك أو الناعم لأنها أوفر وتكفي العائلة.

أما وفاء هنداوي وهي ربة منزل، فتؤكد أن الحلويات العربية باتت للزيارات فقط، مضيفة: نشتهيها ولكن لا نستطيع شراءها، كما في السابق، وأصبحت العوامة والناعم وبنسبة أقل القطايف خيارنا، لأنها تمنحنا أجواء رمضان بسعر مقبول.

ويعكس هذا المشهد تحوّلاً واضحاً في نمط الاستهلاك لدى السوريين خلال الشهر الفضيل، حيث تتقدم الأولويات المعيشية على الكماليات، مع توجه العائلات نحو أصناف الحلويات الشعبية الأقل سعراً، في ظل سعيها للتكيف مع الظروف المعيشية الراهنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك