العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

فحص دم بسيط قد يتنبأ بأطول الأعمار بحسب دراسة جديدة

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أشهر
1

يشير بحث جديد إلى أن فحص دم بسيطا قد يساعد في تحديد أي من كبار السن يواجهون خطرا أعلى للوفاة خلال عامين. .وتشير الدراسة، التي قادتها مؤسسة" ديوك هيلث" بالتعاون مع جامعة مينيسوتا، إلى أن جزيئات صغيرة...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة جديدة أن فحص دم بسيط يمكنه التنبؤ باحتمال بقاء كبار السن على قيد الحياة خلال عامين بدقة تصل إلى 86%. وركز الباحثون على جزيئات صغيرة من الحمض النووي الريبي تُعرف باسم piRNAs، حيث ارتبط انخفاض مستويات أنواع معينة منها بفترات بقاء أطول. وقالت الباحثة الرئيسية إن هذه الإشارة القوية جاءت من فحص دم بسيط، متفوقة على العمر والعادات الحياتية وغيرها من المؤشرات الصحية.
  • فحص دم بسيط يمكنه التنبؤ باحتمال بقاء كبار السن على قيد الحياة خلال عامين بدقة 86%
  • جزيئات piRNA في الدم ارتبط انخفاض مستوياتها بفترات بقاء أطول لدى كبار السن
  • الدراسة أجراها فريق من مؤسسة Duke Health بالتعاون مع جامعة مينيسوتا
من: فريق بحثي من مؤسسة Duke Health وجامعة مينيسوتا أين: الولايات المتحدة الأمريكية

يشير بحث جديد إلى أن فحص دم بسيطا قد يساعد في تحديد أي من كبار السن يواجهون خطرا أعلى للوفاة خلال عامين.

وتشير الدراسة، التي قادتها مؤسسة" ديوك هيلث" بالتعاون مع جامعة مينيسوتا، إلى أن جزيئات صغيرة جدا من الحمض النووي الريبي في مجرى الدم قد تتيح طريقة جديدة لتقدير خطر البقاء على قيد الحياة على المدى القصير لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 71 عاما فأكثر.

وركز الباحثون على شذرات صغيرة من الحمض النووي الريبي تُعرف باسم الحمض النووي الريبي المتفاعل مع" PIWI" أو" piRNAs"، وتشارك في تنظيم التطور والتجدد ووظائف الجهاز المناعي.

ومن خلال تحليل عينات دم من أكثر من 1.

200 من كبار السن، اكتشفوا أن انخفاض مستويات أنواع معينة من هذه" piRNAs" ارتبط بفترات بقاء أطول على قيد الحياة.

وقالت فيرجينيا بايرز كراوس، المؤلفة الرئيسة في الدراسة وأستاذة في أقسام الطب وعلم الأمراض وجراحة العظام في كلية الطب بجامعة ديوك: " إن الجمع بين عدد قليل فقط من جزيئات" piRNAs" كان أقوى مؤشر على احتمال البقاء على قيد الحياة خلال عامين لدى كبار السن، أقوى من العمر أو العادات الحياتية أو أي قياس صحي آخر قمنا بدراسته".

وأضافت كراوس: " ما فاجأنا أكثر هو أن هذه الإشارة القوية جاءت من فحص دم بسيط".

كيف أُجريت الدراسة وما النتائج؟وباستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، فحص الفريق 187 مؤشرا صحيا مختلفا إلى جانب 828 جزيئا صغيرا من الحمض النووي الريبي.

وأظهرت النماذج المتقدمة أن ستة فقط من جزيئات" piRNA" يمكنها التنبؤ باحتمال البقاء على قيد الحياة خلال عامين بدقة تصل إلى 86 في المئة.

وتم تأكيد هذه النتائج في مجموعة ثانية مستقلة من كبار السن.

وفي ما يخص البقاء على قيد الحياة على المدى القصير، تفوقت جزيئات" piRNA" على العمر ومستويات الكوليسترول والنشاط البدني وأكثر من 180 مؤشرا سريريا آخر.

وأظهر المشاركون الذين عاشوا فترة أطول مستويات أقل باستمرار من أنواع محددة من جزيئات" piRNA"، وهو نمط يعكس ما توصلت إليه الأبحاث على الكائنات المخبرية.

ففي ديدان" C.

elegans" الأسطوانية الصغيرة، على سبيل المثال، ثبت أن خفض المستويات العامة لجزيئات" piRNA" يمكن أن يضاعف مدة الحياة.

وقالت كراوس: " نحن نعرف القليل جدا عن جزيئات" piRNA" في الدم، لكن ما نراه هو أن انخفاض مستويات أنواع معينة منها أفضل".

وأضافت: " عندما تكون هذه الجزيئات موجودة بكميات أعلى، فقد يشير ذلك إلى أن شيئا ما في الجسم ليس على ما يرام.

وفهم السبب قد يفتح آفاقا جديدة لعلاجات تعزز الشيخوخة الصحية".

هل يمكن للعلاجات أن تغيّر هذه الجزيئات في الدم؟ويعتزم الفريق الآن دراسة ما إذا كانت العلاجات أو تغييرات نمط الحياة أو الأدوية، بما في ذلك الفئات الدوائية الجديدة مثل أدوية" GLP-1"، يمكن أن تغيّر مستويات جزيئات" piRNA".

كما يهدف الباحثون إلى مقارنة المستويات الموجودة في الدم بتلك الموجودة في الأنسجة، لفهم أفضل لكيفية عمل هذه الجزيئات.

وقالت كراوس: " إن هذه الجزيئات الصغيرة من الحمض النووي الريبي تشبه المديرين الدقيقين في الجسم، إذ تساعد في التحكم في العديد من العمليات التي تؤثر في الصحة والشيخوخة.

ونحن بدأنا فقط نفهم مدى قوتها.

وتشير هذه الدراسة إلى أنه ينبغي أن يكون بمقدورنا تحديد خطر البقاء على قيد الحياة على المدى القصير باستخدام فحص دم عملي قليل التدخل، مع الهدف النهائي المتمثل في تحسين الصحة مع تقدمنا في العمر".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك