كشف الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، أن الله عز وجل منح رخصة للإفطار للمرضى، والالتزام بهذه الرخصة طاعة لله تماما كما الصيام.
وتابع خلال تقديمه برنامج" ربي زدني علما" المُذاع على قناة" صدى البلد" أن الطبيب هو الجهة المختصة بتحديد ما إذا كان الصيام يشكل خطرا على حياة المريض أم لا.
شدد" موافر" على أهمية اتباع تعليمات الطبيب بدقة لمرضى الكلى:
المرضى الذين يعانون من قصور وظائف الكلى" ارتفاع الكرياتينين" يُمنعون تماما من الصيام، لأن نقص السوائل يؤدي إلى تدهور حاد وفشل كلوي كامل.
يجب على من لديهم استعداد لتكوين حصوات شرب كميات كبيرة من الماء، وإذا كان الصيام سيقلل السوائل إلى حد يسبب حصوات مؤلمة أو انسدادا للمجاري البولية، عليهم الإفطار فورا.
هناك حالات تستدعي كسر الصيام فورا لدى مرضى السكر:
إذا ظهرت أعراض مثل رعشة، التعرق، زغللة أو دوار، يجب الإفطار فورا وتناول مادة سكرية لتجنب الغيبوبة، لأنها أخطر بكثير من ارتفاع السكر وتهدد الحياة.
المرضى المعتمدون على الإنسولين بجرعات متعددة لا يُنصح لهم بالصيام، لصعوبة ضبط مستويات السكر أثناء الامتناع عن الطعام.
كما أوضح أن مرضى القلب يختلف وضعهم حسب استقرار حالتهم:
الحالات المستقرة يمكنهم الصيام بعد مراجعة الطبيب وتعديل مواعيد الأدوية.
الحالات غير المستقرة، مثل الذبحة الصدرية غير المستقرة أو فشل عضلة القلب، يحتاج الجسم لتدفق مستمر للأدوية والسوائل، والصيام يشكل خطرا داهما.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك