أكد الرئيس التنفيذي لشركة أزيموت مصر، أحمد أبو السعد، أن الاتجاه الصاعد للذهب لا يزال مستمراً، مشيراً إلى أن وتيرة ارتفاع الأسعار باتت أسرع من توقعات العديد من بنوك الاستثمار، وهو ما يدفعها إلى مراجعة تقديراتها بشكل متكرر.
وقال أبو السعد في مقابلة مع" العربية Business"، إن مستويات 5000 دولار التي كانت تُعد مستهدفة سابقاً تحققت بالفعل، ما دفع المؤسسات إلى رفع توقعاتها إلى نطاق 6200 و6300 دولار.
وأوضح أن الذهب يمر حالياً بمرحلة تماسك أو" التقاط أنفاس" قرب مستوى 5100 دولار، عقب التصحيح الذي شهده في أواخر يناير ومطلع فبراير، مؤكداً أن هذه المرحلة لا تغيّر من الاتجاه الصاعد الأساسي.
وأشار إلى أن العوامل الداعمة لارتفاع الذهب لا تزال قائمة، بل تتزايد مع تصاعد التوترات الجيوسياسية واستمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، إلى جانب تنامي توجه البنوك المركزية نحو تعزيز احتياطياتها من الذهب.
كما لفت إلى وجود نزوح تدريجي من بعض أسواق الأسهم، لا سيما خارج السوق الأميركية، باتجاه الأصول البديلة وفي مقدمتها الذهب.
وأضاف أن الاستثمار في الذهب لا ينبغي أن يتم دفعة واحدة، بل عبر استراتيجية تجميع تدريجي، معتبراً أن المستويات الحالية تمثل مرحلة تجميع قبل استئناف الصعود مجدداً، متوقعاً تسجيل قمم جديدة قد تتجاوز 5500 دولار، وربما تخطي مستوى 6000 دولار قبل نهاية العام، بما يتماشى مع بعض تقديرات المؤسسات الدولية.
وعن المقارنة بين الذهب والفضة، أكد أبو السعد تفضيله الواضح للذهب، مشيراً إلى وجود تحديات في الجدوى الاقتصادية للاستثمار في الفضة، خاصة من حيث ارتفاع العمولات واتساع الفارق بين سعري الشراء والبيع، ما قد يضع المستثمر في خسارة نسبتها بين 10% و12% قبل بدء الاستثمار فعلياً.
وأضاف أن الفضة تمتلك عوامل ندرة وطلب، لكنها تظل أقل كفاءة من الذهب كأداة استثمار طويلة الأجل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك