تبرز أحداث مسلسل كان ياما كان، من بطولة ماجد الكدواني ويسرا اللوزي، الانعكاسات النفسية للطلاق على الأطفال، حيث يظهر تراجع المستوى الدراسي لابنتهما بعد انفصال الوالدين.
ويعكس هذا الأمر واقعًا يعيشه كثير من الأطفال عند مرور أسرهم بهذه المرحلة، إذ ينشغل الوالدان بمشاعرهما وترتيبات ما بعد الانفصال، بينما يجد الطفل نفسه مضطرًا للتأقلم مع بيئة أسرية جديدة، ويبحث عن فهم دوره في هذه التغيرات المفاجئة.
تأثير الحالة النفسية للطفل على مستواه الدراسي.
وأظهرت دراسات علمية أن الحالة النفسية للطفل لها تأثير مهم وملموس على مستواه الدراسي، وبحسب البحوث الحديثة التي نشرت في موقع pmc، فإن الأطفال الذين يعانون من توتر نفسي أو قلق أو اكتئاب يواجهون صعوبات في التركيز، وضعف الذاكرة، وانخفاض الحافز للتعلم، ما يؤدي غالباً إلى تدنٍ في مستوياتهم الأكاديمية مقارنة بأقرانهم ذوي الصحة النفسية الجيدة، وبينما تسهم الحالة النفسية الإيجابية في تعزيز القدرات المعرفية، وتحفيز التحصيل الدراسي وتحسين درجات الامتحانات، وفقا.
وتشير الدراسات أيضا إلى أن الضغوط الأسرية والأكاديمية يمكن أن تؤدي إلى اكتئاب لدى بعض الطلاب، ما ينعكس سلبا على تحصيلهم الدراسي ورفاهيتهم العامة، لذلك يؤكد الخبراء على أهمية دعم الصحة النفسية للأطفال في المدارس والمنزل لضمان نجاحهم العلمي واستقرارهم النفسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك