قال الكاتب الصحفي والناقد الرياضي أبو المعاطي زكي، إنه تعرض لظلم كبير خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أن أصعب ما مرّ به كان الهجوم الشخصي والسبّ العلني لمجرد دفاعه عن كرامته.
وأوضح خلال استضافته في برنامج «كلم ربنا» الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب على إذاعة الراديو «9090»، أن بعض من ساعدهم مهنيًا اتهموه باتهامات وصفها بالباطلة، وصلت إلى ادعاءات بالقبض عليه في قضايا مخلة، والإساءة إلى أسرته.
وأضاف أنه تعرض لمضايقات وصلت إلى حد وجود بلطجية أسفل منزله، وملاحقته وأسرته، ما تسبب في ضغوط نفسية أثرت حتى على صحة ابنته التي أصيبت بمرض ارتكاريا بسبب التوتر.
وأشار زكي إلى أنه لجأ إلى الله في أزمته، وروى أنه رأى في المنام الإمام الحسين بن علي يطمئنه بالصبر، كما ذكر أنه رأى السيدة السيدة نفيسة في رؤيا أخرى تبشره بعدم الضرر، مؤكدًا أنه رغم وجود عدد كبير من القضايا ضده شعر بسكينة غير معتادة.
وأوضح أنه تعرض لحكم بالحبس شهرين، وكان من المقرر مثوله أمام القاضي، لكنه أدى العمرة قبل الجلسة ودعا الله أن ينجيه.
كما أكد أن الضغوط دفعت ابنه للاعتذار عن عام دراسي كامل، مشيرًا إلى تعرض سيارته للعبث أكثر من مرة.
من حلم الطفولة إلى «نجم الجماهير».
وتحدث أبو المعاطي زكي عن بداياته المهنية، مؤكدًا أن حلم الصحافة بدأ معه منذ المرحلة الابتدائية، رغم إدراكه لاحقًا لصعوبة الطريق ووجود الوساطة، مشيرًا إلى تدريبه في جريدة جريدة الأخبار، ثم مشاركته في إصدار جريدة «الأيام»، قبل أن يصدر له قرار تعيين في جريدة الأهرام من الكاتب الصحفي إبراهيم نافع، لكنه أُلغي لاحقًا.
وأشار إلى أنه رغم التحديات واصل مسيرته حتى أسس منصة «نجم الجماهير»، مؤكدًا أن باب الرزق فُتح له عبر يوتيوب ووسائل التواصل الاجتماعي، وأن «اليقين في الله هو سر النجاح»، داعيًا إلى تفويض الأمر لله بثقة كاملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك