سويس إنفو - غضب متصاعد ورسوم جمركية جديدة وانفجار صاروخ” بلو أوريجين“ إيلاف - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟ القدس العربي - لأول مرة في تاريخه.. منتخب المغرب السابع عالميا بتصنيف الفيفا روسيا اليوم - الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة يوقع شراكة استراتيجية مع "مودينا" الإندونيسية روسيا اليوم - "Dai Dai" تتحول إلى ترند عالمي قبل افتتاح كأس العالم 2026 القدس العربي - مقتل جندي من “يونيفيل” وإصابة اثنين جراء قصف صاروخي في جنوب شرق لبنان قناة التليفزيون العربي - ترمب يبشر باتفاق قريب.. والمسيرات تتحدث! قناة الجزيرة مباشر - "My name became Barack Obama".. Potential California gubernatorial candidate reveals why الجزيرة نت - الفيفا يصدم جماهير المونديال.. حظر كامل لزجاجات المياه في الملاعب سكاي نيوز عربية - ترامب يرشح 2 من إدارته للانتخابات الرئاسية المقبلة
رياضة

وثائق «إبستين» تطيح «لاري سامرز» من هارفارد

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ 3 أشهر
1

في فصل جديد من تداعيات “أوراق إبستين” على النخبة الأمريكية، أعلنت جامعة هارفارد استقالة لاري سامرز، وزير الخزانة الأمريكي الأسبق ورئيس الجامعة السابق، من منصبه كأستاذ جامعي؛ وذلك على خلفية الكشف عن مر...

ملخص مرصد
أعلنت جامعة هارفارد استقالة لاري سامرز، وزير الخزانة الأمريكي الأسبق ورئيس الجامعة السابق، من منصبه كأستاذ جامعي على خلفية الكشف عن مراسلات سابقة له مع رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين. ورغم عدم اتهامه بمخالفات قانونية، تصاعدت الضغوط بعد تقارير صحفية كشفت طلبه "إرشادًا" من إبستين في مسائل شخصية. يأتي هذا القرار بعد ثلاثة أشهر من استقالته من مجلس إدارة شركة OpenAI للأسباب ذاتها.
  • استقال لاري سامرز من منصبه كأستاذ في هارفارد بعد الكشف عن مراسلات مع جيفري إبستين
  • طلب سامرز "إرشادًا" من إبستين في مسائل شخصية وعاطفية وفق تقارير صحفية
  • جامعات أمريكية كبرى تواجه موجة تطهير واسعة تشمل أساتذة آخرين
من: لاري سامرز أين: جامعة هارفارد

في فصل جديد من تداعيات “أوراق إبستين” على النخبة الأمريكية، أعلنت جامعة هارفارد استقالة لاري سامرز، وزير الخزانة الأمريكي الأسبق ورئيس الجامعة السابق، من منصبه كأستاذ جامعي؛ وذلك على خلفية الكشف عن مراسلات سابقة له مع رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين.

وأكدت الجامعة أن سامرز، الذي كان يخضع لمراجعة داخلية بشأن وثائق أفرجت عنها وزارة العدل والكونغرس، سيغادر منصبه بحلول نهاية العام الأكاديمي الحالي.

ورغم أن سامرز لم يُتهم بأي مخالفات قانونية أو جنائية تتعلق بإبستين، إلا أن الضغوط تصاعدت بعد تقارير صحفية كشفت طلبه “إرشادًا” من إبستين في مسائل شخصية وعاطفية.

وفي بيان يعكس حجم الأزمة، قال سامرز: «أشعر بخجل عميق من تصرفاتي وأدرك الألم الذي سببته.

أتحمل المسؤولية الكاملة عن قراري المضلل بمواصلة التواصل مع السيد إبستين».

يأتي هذا القرار بعد ثلاثة أشهر من استقالته من مجلس إدارة شركة «OpenAI» للذكاء الاصطناعي للأسباب ذاتها، حيث دخل في إجازة من التدريس منذ ذلك الحين ولن يقبل أي طلاب جدد حتى تقاعده الرسمي.

لم يكن سامرز الوحيد؛ إذ يبدو أن الجامعات العريقة تواجه موجة تطهير واسعة.

فقد أعلن العالم الحائز على نوبل، ريتشارد أكسل، تنحيه عن إدارة معهد بـ«جامعة كولومبيا» الثلاثاء بسبب اتصالات مماثلة.

كما منعت «جامعة ييل» في 11 فبراير البروفيسور ديفيد جيلرنتر من التدريس مؤقتًا لمراجعة علاقاته بإبستين، مما يشير إلى نهج صارم تتبعه المؤسسات الأكاديمية الكبرى حاليًا للنأي بنفسها عن أي شبهات أخلاقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك