قال الدكتور سهيل دياب خبير بالشؤون الإسرائيلية، إنّ إسرائيل تسارع في تنفيذ خطوات استيطانية غير مسبوقة في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي لهذه التحركات هو نزع السيادة الفلسطينية عن السكان الأصليين وتحويل الأراضي إلى سيادة إسرائيلية كاملة، بدءًا بالسيطرة القانونية والسياسية، مرورًا بالسيطرة على الأرض وإدارة السكان.
وأضاف في مداخلة عبر قناة" القاهرة الإخبارية"، أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز النفوذ الإسرائيلي قبل انتهاء ولاية الإدارة الأمريكية السابقة، مستفيدين من التغطية السياسية التي وفرتها اتفاقيات المقايضة المتعلقة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأشار دياب إلى أن التسارع الإسرائيلي في الضفة الغربية له دوافع استراتيجية مرتبطة بالوقت المحدد المتاح للحكومة الحالية، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى إلى تثبيت الوقائع على الأرض بأقصى سرعة، بما يشمل فرض السيطرة على الأراضي، وإبعاد السكان الأصليين، ومنع إقامة دولة فلسطينية مستقلة مستقبلًا.
وذكر أن هذه الخطوات تمثل جزءًا من مخطط أوسع لبناء شرق أوسط جديد يتوافق مع مصالح إسرائيل ومقاصدها الاستراتيجية، ما يعكس خططًا طويلة الأمد لتصفية القضية الفلسطينية تدريجيًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك