فرانس 24 - مونديال 2026 روسيا اليوم - رصد طفيلي آكل للحوم يلتهم ضحاياه أحياء في الولايات المتحدة الجزيرة نت - منصة "فوتبول إيه آي برو".. حضور بارز للذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026 فرانس 24 - مصرع 49 شخصا عطشا في صحراء النيجر بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا بإخلاء 6 بلدات في جنوب لبنان والانتقال إلى شمال نهر الزهراني وكالة سبوتنيك - من الكواليس إلى العلن: ترامب يكشف عن الخطة التي لم تنفذ لمصادرة اليورانيوم الإيراني قناة القاهرة الإخبارية - الكريتيكوم.. مفهوم جديد لقياس تأثير الشاشات على عقول الأطفال الجزيرة نت - الغلاء يلتهم جيوب الإيرانيين والتضخم عند أعلى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية روسيا اليوم - في أي الدول تدهورت صورة إسرائيل ونتنياهو؟ فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس"
عامة

تزامنا مع عرض «رأس الأفعى»، هل أسقطت السوشيال ميديا خطاب المظلومية الإخواني؟

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
1

مع تجدد الجدل حول الأعمال الدرامية التي تتناول مرحلة ما بعد 2013، وخاصة مسلسل رأس الأفعى، الذي يكشف دور أخطر شخصية في الحرس الحديدي للجماعة ـ محمود عزت ـ في إدارة حركات العنف والتنظيمات المنبثقة عن جم...

ملخص مرصد
مع عرض مسلسل «رأس الأفعى» الذي يكشف دور محمود عزت في إدارة العنف بعد 2013، لم يجد خطاب المظلومية الإخواني صدى لدى الأجيال الجديدة. يرجع الفضل في ذلك للسوشيال ميديا التي حافظت على الأرشيف الرقمي للأحداث. يؤكد خبراء أن المواجهة مع الجماعة لم تعد فقط على الأرض أو في القضاء، بل أيضًا في مساحة الذاكرة العامة الرقمية.
  • عرض مسلسل «رأس الأفعى» كشف دور محمود عزت في إدارة العنف بعد 2013
  • لم يجد خطاب المظلومية الإخواني صدى لدى الأجيال الجديدة بفضل السوشيال ميديا
  • الأرشيف الرقمي للبيانات والمقاطع المصورة يشكل الصورة لدى الأجيال التي لم تعاصر الأحداث
من: جماعة الإخوان، السوشيال ميديا، خبراء أين: مصر

مع تجدد الجدل حول الأعمال الدرامية التي تتناول مرحلة ما بعد 2013، وخاصة مسلسل رأس الأفعى، الذي يكشف دور أخطر شخصية في الحرس الحديدي للجماعة ـ محمود عزت ـ في إدارة حركات العنف والتنظيمات المنبثقة عن جماعة الإخوان في مرحلة ما بعد سقوط مرسي، يبدو لافتا أن خطاب المظلومية الإخواني لم يجد أي صدى لدى الأجيال التي لم تعاصر تلك الحقبة، والفضل الأول يعود حسب خبراء لـ السوشيال ميديا.

منذ عام 2014، ظهرت على الساحة المصرية كيانات مسلحة أعلنت مسئوليتها عن عمليات استهدفت رجال شرطة وقضاة، أبرزها “حسم” و“لواء الثورة”، والبيانات التي أعلنت مسئوليتها عن تلك العمليات نشرت عبر منصات إلكترونية، وتداولتها وسائل إعلام محلية ودولية في حينها، مما دفع وزارة الخارجية الأمريكية لإدراج الحركتين على قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية، مشيرة إلى تورطهما في هجمات داخل مصر.

في الداخل، أعلنت وزارة الداخلية المصرية في أكثر من بيان ضبط عناصر قالت إنهم مرتبطون بتلك الكيانات، مع مصادرة أسلحة ومواد اتصال مشفرة، كما صدرت أحكام قضائية في قضايا مرتبطة بالعنف السياسي – بحسب بيانات النيابة العامة –.

بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013، دخلت العلاقة بين الدولة والجماعة مرحلة صدام غير مسبوق، في ديسمبر من العام نفسه، أدرجت الحكومة المصرية الجماعة على قائمة التنظيمات الإرهابية، وهو قرار ترتب عليه تجميد الأنشطة وملاحقات قضائية لقيادات وأعضاء.

وبين عامي 2014 و2016، شهدت البلاد موجة من العمليات الإرهابية استهدفت شخصيات عامة ومنشآت شرطية، وعبر بيانات رسمية أعلنت حركتي “حسم” و“لواء الثورة” مسؤوليتها عن هذه الأحداث، لكن بعد نجاح الدولة في القضاء على الأجنحة الإخوانية، تحاول منصات محسوبة على الجماعة نفي وجود أي علاقة تنظيمية مباشرة بينها وبين تلك المجموعات، غير أن البيانات المصورة والمواد التي تنسب تلك الأحداث للحركات المحسوبة على الجماعة لا تزال متداولة عبر الإنترنت.

أهمية مواجهة السوشيال ميديا مع الجماعة.

وحسب خبراء، في عصر السوشيال ميديا، لم تعد المواجهة فقط على الأرض أو في ساحات القضاء، بل أيضًا في مساحة الذاكرة العامة، فكل بيان قديم يمكن أن يعود للواجهة بعملية بحث في ثوان معدودة، وكل مقطع مصور قابل لإعادة التداول، وبين رواية سياسية وأخرى مضادة، يبقى الأرشيف الرقمي عنصرًا حاسمًا في تشكيل الصورة لدى الأجيال التي لم تعش تلك الأحداث لكنها تراها اليوم بضغطة زر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك