التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية
عامة

فهمي عمر.. صوت الإذاعة الذي عبر الأجيال

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أشهر
1

برحيل الإذاعي الكبير فهمي عمر، تطوى صفحة مهمة من صفحات الزمن الذهبي للإذاعة المصرية، ذلك الصوت الذي ارتبط بأحداث وطنية مفصلية، وببرامج صنعت وجدان المستمعين لعقود طويلة. لم يكن مجرد مذيع عبر الميكروفون...

ملخص مرصد
رحل الإذاعي الكبير فهمي عمر عن عمر ناهز 98 عامًا، تاركًا إرثًا إعلاميًا كبيرًا في الإذاعة المصرية. ارتبط اسمه بأحداث وطنية مفصلية، وبرامج أثرت في وجدان المستمعين لعقود. تولى رئاسة الإذاعة المصرية وكان شاهدًا على ثورة 23 يوليو 1952.
  • وُلد فهمي عمر في 6 مارس 1928 بقرية الرئيسية بمركز نجع حمادي في محافظة قنا.
  • تولى رئاسة الإذاعة المصرية من 1982 إلى 1988، وقدم برنامج ساعة لقلبك وبرامج رياضية.
  • مثّل دائرة نجع حمادي في البرلمان المصري لعدة دورات، مدافعًا عن قضايا الصعيد.
من: فهمي عمر أين: مصر

برحيل الإذاعي الكبير فهمي عمر، تطوى صفحة مهمة من صفحات الزمن الذهبي للإذاعة المصرية، ذلك الصوت الذي ارتبط بأحداث وطنية مفصلية، وببرامج صنعت وجدان المستمعين لعقود طويلة.

لم يكن مجرد مذيع عبر الميكروفون، بل كان شاهدًا على تحولات مصر، وصانعًا لتاريخ إعلامي ما زال أثره ممتدًا حتى اليوم.

من صعيد مصر إلى ميكروفون الإذاعة.

وُلد فهمي عمر في 6 مارس 1928 بقرية الرئيسية بمركز نجع حمادي في محافظة قنا.

نشأ في بيئة صعيدية محافظة، شكلت ملامح شخصيته القوية ولهجته المحببة التي لازمته طوال مسيرته.

حصل على بكالوريوس الحقوق من جامعة الإسكندرية عام 1949، لكنه اختار طريقًا مختلفًا عن القانون، حين تقدم لاختبارات الإذاعة المصرية عام 1950، ليبدأ مشواره مساعدَ إنتاج، قبل أن يشق طريقه بثبات نحو الميكروفون، في رحلة مهنية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود.

صعود داخل ماسبيرو.

حتى قمة الهرم.

على مدار نحو 37 عامًا داخل أروقة الإذاعة، تدرّج فهمي عمر في المناصب القيادية، حتى تولى رئاسة الإذاعة المصرية في الفترة من 1982 إلى 1988، ليصبح أحد أبرز من قادوا المؤسسة في مرحلة مهمة من تاريخها.

وخلال مسيرته، ارتبط اسمه بعدد من البرامج المؤثرة، في مقدمتها برنامج ساعة لقلبك، الذي ساهم في إبراز نجوم الكوميديا وصناعة حالة فنية خاصة في وجدان الجمهور، إلى جانب تقديمه برامج رياضية وبث مباشر للمباريات، ما جعله من أوائل من أسسوا للإعلام الرياضي عبر الأثير.

كان صوته المنضبط وأداؤه المتوازن عنصرين أساسيين في نجاح تلك البرامج، ليصبح حضوره علامة مميزة في ذاكرة الإذاعة المصرية.

شاهد على لحظة فارقة في تاريخ الوطن.

ارتبط اسم فهمي عمر بأحد أهم الأحداث في التاريخ المصري الحديث، حين كان من بين أوائل من فتحوا الميكروفون لإذاعة البيان الأول لثورة 23 يوليو 1952، ليكون صوته جزءًا من لحظة مفصلية أعادت تشكيل مسار الدولة المصرية.

كما عاصر وغطّى محطات تاريخية متعددة، ما أكسبه احترامًا واسعًا داخل الوسط الإعلامي، ورسّخ مكانته كشاهد حي على تطور الإعلام المصري.

“شيخ الإذاعيين”.

مدرسة في الأداء.

عُرف فهمي عمر بلقبه الأشهر “شيخ الإذاعيين”، وهو لقب لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة مسيرة اتسمت بالرصانة والانضباط والقدرة على الجمع بين المهنية والحضور الإنساني.

تخرج على يديه أجيال من المذيعين، واستفادوا من خبرته الطويلة في فن الإلقاء وإدارة الحوار والعمل الإذاعي، ليُعد أحد رموز الجيل الذهبي للإذاعة المصرية، ممن ساهموا في تطوير المحتوى وأسسوا تقاليد مهنية ما زالت حاضرة حتى الآن.

حضور برلماني.

صوت الصعيد تحت القبة.

إلى جانب عمله الإعلامي، خاض فهمي عمر تجربة العمل العام، فمثّل دائرة نجع حمادي في البرلمان المصري لعدة دورات، مدافعًا عن قضايا الصعيد وأهله، جامعًا بين الخبرة الإعلامية والعمل النيابي، في نموذج جمع بين الكلمة المسموعة والصوت التشريعي.

في 25 فبراير 2026، رحل فهمي عمر عن عمر ناهز 98 عامًا، بعد مسيرة طويلة تركت بصمة واضحة في تاريخ الإذاعة المصرية.

نعاه إعلاميون ومثقفون، مؤكدين أن غيابه يمثل خسارة لجيل كامل من رواد الميكروفون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك