قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

عالم أزهري يروي.. كيف شكلت ملازمة علوم القرآن وعيه العلمي والتربوي؟

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

قال الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، إن نقطة التحول في حياته العلمية جاءت عندما تساءل: لماذا نتعلم الطب على أيدي كبار الأطباء، بينما قد نتعلم الدين أحيانًا من غير المتخصصين؟ موضحًا أن هذا الس...

ملخص مرصد
الدكتور يسري جبر، عالم أزهري، يروي كيف شكلت ملازمة علوم القرآن وعيه العلمي والتربوي. يشير إلى أن نقطة التحول في حياته جاءت عندما تساءل عن سبب تعلم الطب من كبار الأطباء بينما قد يتعلم الدين من غير المتخصصين. يؤكد أن رحلة إتقان التلاوة استغرقت 6 سنوات وكانت سببًا في انتقاله من أداء الصلاة الروتيني إلى الصلاة الحاضرة بخشوع وتدبر.
  • يسري جبر يؤكد أن ملازمة الشيوخ علمته أن الإخلاص والرحمة يسبقان الجدل
  • رحلة إتقان التلاوة استغرقت 6 سنوات منذ دراسته بكلية الطب حتى نهاية الامتياز
  • بدأ القراءة على الشيخ محمد الحافظ التجاني في موطأ الإمام مالك عام 1976
من: الدكتور يسري جبر

قال الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، إن نقطة التحول في حياته العلمية جاءت عندما تساءل: لماذا نتعلم الطب على أيدي كبار الأطباء، بينما قد نتعلم الدين أحيانًا من غير المتخصصين؟ موضحًا أن هذا السؤال دفعه للبحث عن العلماء الكبار والتتلمذ على أيديهم، حتى تعرّف على عدد من الشيوخ الذين أسهموا في تشكيل وعيه ومنهجه.

يسري جبر من الاجتهاد الفردي إلى التلقي المنهجي.

أشار جبر خلال حلقة بودكاست «ذكريات» عبر قناة الناس، إلى أن بداياته مع القرآن كانت فردية، إذ حفظ نحو ثمانية أجزاء دون أن يجد من يصحح له، حتى التقى بزميله الدكتور محمد الهادي الذي كان يسمع له ويقوم قراءته، ثم تعرّف على الشيخ محمد الحافظ التجاني، فبدأ القراءة عليه في موطأ الإمام مالك عام 1976، في تجربة وصفها بأنها البداية الحقيقية لطلب العلم المنضبط، كما لازم الشيخ عبد الحكيم عبد السلام خاطر في القراءات، حتى ختم عليه القرآن بعد سنوات من الملازمة.

6 سنوات صنعت التحول في مسيرة يسري جبر.

أوضح جبر أن رحلة إتقان التلاوة استغرقت 6 سنوات منذ دراسته بكلية الطب حتى نهاية الامتياز، وكانت سببًا في انتقاله من أداء الصلاة الروتيني إلى الصلاة الحاضرة بخشوع وتدبر.

العلم تربية قبل أن يكون معلومات.

أكد يسري جبر أن ملازمة الشيوخ علمته أن الإخلاص والرحمة يسبقان الجدل، وأن المرجعية العلمية المنضبطة تحمي الشباب من الاندفاع غير المؤطر بالعلم، موضحًا أن هذه التربية انعكست على سلوكه، فصار يناقش المخالفين بهدوء ويلتمس الأعذار، مشددًا على أن حلاوة طلب العلم على أيدي الكبار هي الطريق الأثبت لبناء وعي ديني قائم على العلم والتواضع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك