شركة «أوبن إيه آي» أعلنت عن حظر عدد من الحسابات المرتبطة بالسلطات الصينية، إلى جانب محتالين على مواقع المواعدة وحملات تأثير إلكترونية، شملت محاولات تشويه تستهدف أول رئيسة وزراء في اليابان، في تقرير يسلط الضوء على سوء استخدام تقنيتها «شات جي بي تي».
وأوضحت الشركة أن هذه الحسابات استغلت روبوت الدردشة الخاص بها، إلى جانب أدوات أخرى وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، لارتكاب جرائم إلكترونية عبر انتحال هوية وكالات مواعدة، ومكاتب محاماة، ومسؤولين أمريكيين، وهويات متعددة أخرى.
وأشار التقرير إلى أن مجموعة صغيرة من هذه الحسابات، والتي يُحتمل أن يكون منشؤها في الصين، استخدمت نماذج «أوبن إيه آي» لجمع معلومات عن أشخاص أمريكيين ومنتديات ومواقع اتحادية، فضلاً عن طلب إرشادات حول برامج تبديل الوجوه.
كما قامت هذه الحسابات بإرسال رسائل إلكترونية باللغة الإنجليزية لمسؤولين أمريكيين على مستوى الولايات، أو محللين سياسيين واقتصاديين، لدعوتهم للمشاركة في استشارات مدفوعة الأجر.
ولفتت الشركة إلى أنها حظرت حساباً مرتبطاً بشخص تابع للسلطات الصينية، كان وراء عملية تأثير سرية تستهدف رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي.
إلى جانب ذلك، استغلت مجموعة أخرى من الحسابات روبوت الدردشة لتنفيذ عملية احتيال في مجال المواعدة تستهدف الرجال الإندونيسيين، مع احتمال تعرض مئات الضحايا للخداع شهرياً، حيث تم إنشاء نصوص ترويجية وإعلانات لخدمة مواعدة وهمية لجذب المستخدمين وإقناعهم بأداء مهام تتطلب دفع مبالغ مالية.
كما انتحلت عدة حسابات أخرى صفة شركات محاماة، مستخدمة نماذج «أوبن إيه آي» للتظاهر بأنها محامون حقيقيون، في محاولة لممارسة عمليات احتيالية متقدمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك