وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 5 أشخاص في 14 هجوما على جنوبي لبنان الجزيرة نت - الصفحة غير موجودة العربية نت - تيك توك يطلق تطبيق "TikTok Pro Events" لمتابعة أحداث عالمية كبرى مثل كأس العالم سكاي نيوز عربية - أديس أبابا تجمع قوى سودانية على مسار للسلام بهدف إنهاء الحرب يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة القدس العربي - إسرائيل تقتل 4 أشخاص في 12 هجوما على جنوب لبنان CNN بالعربية - العراق يسجل هدفًا تاريخيًّا في مرمى إسبانيا.. فمن هو العريس ميرخاس دوسكي؟ يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس
رياضة

أسرة الكندي تقدِّم فنّ «الحكواتي» برؤية معاصرة

الاتحاد | الرياضي
3

تتشكّل الموهبة عبر مسارٍ تراكمي تصنعه البيئة الواعية. وفي تجربة الشقيقتَين عليا وشيخة الكندي، يتجلّى هذا المسار بوضوح، حيث تحوِّلان سرد القصص من شغف إلى جلسات إبداعية تكتنز وعياً لغوياً وقدرةً لافتة ع...

ملخص مرصد
تقدم الشقيقتان عليا وشيخة الكندي فن الحكواتي برؤية معاصرة، مدعومتين بحاضنة أسرية آمنت بتنمية الموهبة كجزء من بناء الشخصية. يؤكد والدهما خميس الكندي أن دور الأسرة يتجاوز المتابعة الأكاديمية إلى ترسيخ القيم الأخلاقية وتعزيز الثقة بالنفس. وقد حرص الوالدان على اكتشاف موهبة ابنتيهما مبكراً وتوفير بيئة غنية بالكتب والحوار والقصص.
  • تحول الشقيقتان سرد القصص من شغف إلى جلسات إبداعية تكتنز وعياً لغوياً وقدرة على التأثير
  • يؤكد خميس الكندي أن الاستماع للأبناء وإتاحة مساحة آمنة للتعبير أدوات تربوية أساسية
  • تطمح شيخة الكندي مستقبلاً لأن تكون صانعة محتوى قصصي مميز تمزج فيه القصة بوسائط وأساليب جديدة
من: عليا وشيخة الكندي ووالدهما خميس الكندي

تتشكّل الموهبة عبر مسارٍ تراكمي تصنعه البيئة الواعية.

وفي تجربة الشقيقتَين عليا وشيخة الكندي، يتجلّى هذا المسار بوضوح، حيث تحوِّلان سرد القصص من شغف إلى جلسات إبداعية تكتنز وعياً لغوياً وقدرةً لافتة على التأثير، مدعومةً بحاضنة أسرية آمنت بأن تنمية الموهبة جزء لا يتجزأ من بناء الشخصية.

وهكذا تبلورت تجربة تؤكد أن الأسرة حين تمنح الثقة وتحتضن الإبداع، تشرِّع للأبناء آفاقاً أرحب للتعبير، وتمنحهم بطاقة عبور واثقة.

يؤكد والدهما خميس الكندي، أن دور الأسرة لا يقتصر على المتابعة الأكاديمية، بل يتجاوز ذلك إلى بناء الإنسان من الداخل، عبر ترسيخ القيَم الأخلاقية، وتعزيز الثقة بالنفس.

ويقول: إن الاستماع للأبناء وإتاحة مساحة آمنة للتعبير ومرافقتهم في رحلة الاكتشاف، هي أدوات تربوية أساسية.

لقد حرصنا على أن تشعر عليا وشيخة، بالأمان أثناء التعبير عن أفكارهما، وأن نكون سنداً لهما لا حكماً يقيِّد خطواتهما.

وانطلاقاً من هذا الوعي، حرص الوالدان على اكتشاف موهبة ابنتهما مبكراً، وتوفير بيئة غنية بالكتب والحوار والقصص، إيماناً بأن القراءة هي البوابة الأولى للخيال، وأن التعبير اللفظي يعكس عمق الفكر ونضج المشاعر.

كما شجّعا مشاركتهما في الورش والمسابقات، وقدّما لهما الدعم المعنوي المستمر، مع توجيه واعٍ للاستفادة من الملاحظات وتطوير الأداء من دون ضغط أو مقارنات.

ويضيف خميس الكندي: كل إنجاز حققته عليا وشيخة كان مصدر فخر، ودافعاً لباقي أفراد الأسرة، ما أسهم في نشر ثقافة القراءة وسرد القصص بين الأقارب والمجتمع.

تتحدث عليا الكندي، عن تجربتها مع سرد القصص بوصفه مساحة للتعبير الواعي والتأثير الإيجابي، مؤكدة أن هذا المجال منحها القدرة على صياغة أفكارها ومشاعرها بثقة، وتنمية خيالها، وصقل مهاراتها اللغوية.

وتقول: القصة ليست مجرد حكاية تُروى، بل رسالة تحمل قيمة تصل إلى المتلقي بأسلوب ممتع وهادف.

وتوضح عليا أن تطوير موهبتها جاء نتيجة مسار متكامل بدأ بالقراءة المستمرة، واتّسع عبر المشاركة في المسابقات والورش المتخصصة، إلى جانب التدريب المتواصل على الإلقاء، والاستفادة من الملاحظات البناءة.

وقد أسهم هذا النهج في تعزيز ثقتها بنفسها لتمثيل مدرستها والمشاركة في منصات تعليمية وتربوية، حققت خلالها مراكز متقدمة وشكّلت محطات مهمة في رحلتها.

وتذكر عليا أن دعم أسرتها كان العامل الأبرز في استمراريتها، إذ وفّرت لها البيئة المشجعة، وقدّرت جهودها في مختلف المراحل، مما رسّخ لديها الإيمان بقدرتها على التطور، ودفعها إلى السعي للمشاركة في مسابقات على مستويات أعلى، واستخدام سرد القصص كوسيلة لنشر القيَم الإيجابية وإلهام الآخرين.

وتنظر شيخة الكندي، إلى سرد القصص بوصفه فضاءً مفتوحاً للخيال والجرأة، حيث منحها القدرة على تلوين الصوت، والتقمص الواعي لشخصيات القصة، وتحويل التفاصيل اليومية البسيطة إلى حكايات نابضة بالأفكار والمعاني.

وتشير إلى أن مراقبة ما يدور حولها، والاستماع الجيد، والتخيل المستمر، كانت من أهم الأدوات التي ساعدتها على تطوير أسلوبها الخاص.

وتقول: كل مشاركة هي فرصة جديدة للتعلّم والتحسين، كما أن التعاون مع شقيقتي عليا وتبادل الأدوار في سرد أحداث القصة منحنا تجربة أكثر ثراءً وتكاملاً.

وتؤكد أن دور الأسرة كان حاسماً في تحفيزها، حيث منحتها حرية الاختيار من دون فرض أسلوب محدَّد، ما أتاح لها أن تكون على طبيعتها، وتُبدع بطريقتها الخاصة.

وتطمح مستقبلاً لأن تكون صانعة محتوى قصصي مميّز، تمزج فيه القصة بوسائط وأساليب جديدة، لتصل برسالتها إلى أكبر عدد ممكن من المتلقين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك