قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

ما تبقّى من النار

كل العرب
كل العرب منذ 3 أشهر
1

في الشعر العربي اليوم ليس الشعرُ ما نكتبه، بل ما يعجزُ عن النومِ فينا. شيءٌ يظلُّ واقفًا في الحنجرة كعظمٍ صغير، لا يخرجُ ولا يسمحُ لنا بالسكوت. أيُّها الشعرُ العربيُّ، يا ظلَّ الخيمةِ حينَ يطولُ المسي...

ملخص مرصد
الشعر العربي اليوم يواجه تحدياً وجودياً بين الأمان والصدق. النص يتساءل عن مكان الشعر الحقيقي في زمن الكلام المصقول الذي لا يترك أثراً. يدعو إلى استعادة خطر الشعر وقلقه بدلاً من تحوله إلى مجرد زخرفة لفظية.
  • الشعر العربي اليوم يواجه تحدياً بين الأمان والصدق
  • النص يدعو إلى استعادة خطر الشعر وقلقه بدلاً من تحوله إلى مجرد زخرفة
  • الشعر الحقيقي يترك أثر احتراق خفيف في الروح ولا يرضي الجميع

في الشعر العربي اليوم ليس الشعرُ ما نكتبه، بل ما يعجزُ عن النومِ فينا.

شيءٌ يظلُّ واقفًا في الحنجرة كعظمٍ صغير، لا يخرجُ ولا يسمحُ لنا بالسكوت.

أيُّها الشعرُ العربيُّ، يا ظلَّ الخيمةِ حينَ يطولُ المسير، ويا ارتباكَ السيفِ حينَ يسمعُ الحقيقة، في أيِّ مفصلٍ من الزمن تبدّل جلدُكَ؟ كنتَ إذا قلتَ ارتجفَ الهواء.

وكانت القصيدةُ مسافةً بين الحياةِ وما ينبغي أن تكون.

اليوم، كثيرٌ من الكلام يمرُّ باسمكَ ولا يتركُ خدشًا.

جُمَلٌ لامعة مصقولةٌ بعناية، لكنها لا تعرفُ طعمَ الخطر.

الشعرُ ليس بيانًا، ولا صراخًا مرتّبًا.

ليس حشدًا من الاستعارات تتصافحُ فوقَ الورق.

الشعرُ أن تنظرَ في المرآة ولا تتعرّفَ إلى نفسك، لأن الحقيقةَ سبقتكَ إليها.

أن تمشي في اللغة كما يمشي العاري في مدينةٍ مليئةٍ بالعيون.

أن تخسرَ شيئًا كلّما ربحتَ سطرًا.

أخشى عليكَ من الأمان.

من القصائدِ التي تُرضي الجميع، ومن المجازاتِ التي لا تُغضبُ أحدًا، ومن تصفيقٍ لا يتركُ رجفةً واحدة في القلب.

الشعرُ لا يموت، لكنه ينسحبُ بصمت حينَ نصيرُ أكثرَ حرصًا على صورتنا من صدقنا.

يتوارى في زاويةِ دفترٍ قديم، في جملةٍ لم تُنشر، في دمعةٍ لم تُفهم، في شاعرٍ اختارَ أن يخسرَ الضوء كي لا يخسرَ المعنى.

الشعرُ العربيُّ اليوم لا يحتاجُ إلى تجديدِ شكل، بل إلى استعادةِ خطر.

أن يعودَ سؤالًا لا إجابة.

أن يعودَ قلقًا لا مهرجانًا.

أن يعودَ نارًا لا تستعرضُ لهبَها، بل تحفرُ ببطء في صخرِ هذا الركود.

ليس الشعرُ أن تغيّرَ العالمَ دفعةً واحدة، بل أن تغيّرَ قلبًا ثم تتركَه يُقلقُ العالم.

فإن لم يُربكْنا الشعرُ، فهو زخرفة.

وإن لم يجرحْنا قليلًا، فهو كلام.

وأنا لا أؤمنُ إلا بالشعرِ الذي يتركُ في الروح أثرَ احتراقٍ خفيف… ودليلَ نجاة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك