قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

الإنفاق الدفاعي والذكاء الاصطناعي يرفعان الدين العالمي

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 3 أشهر
1

ارتفع الدين العالمي بنحو 29 تريليون دولار ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 348 تريليون دولار العام الماضي، وفق تقرير صادر عن معهد التمويل الدولي، والذي توقع تفاقم العبء في السنوات المقبلة، مع زيادة الحكومات إ...

ملخص مرصد
ارتفع الدين العالمي إلى مستوى قياسي بلغ 348 تريليون دولار العام الماضي، بزيادة 29 تريليون دولار، وفق تقرير معهد التمويل الدولي. وتوقع التقرير تفاقم العبء في السنوات المقبلة مع زيادة الإنفاق الحكومي على الدفاع والذكاء الاصطناعي. وعلى الرغم من ارتفاع الدين القائم، انخفضت نسبته إلى الناتج المحلي الإجمالي للعام الخامس على التوالي لتصل إلى 308%.
  • ارتفع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار بزيادة 29 تريليون دولار العام الماضي
  • الإنفاق الحكومي على الدفاع والذكاء الاصطناعي كان المحرك الرئيسي لزيادة الدين
  • تواجه الدول النامية احتياجات لإعادة التمويل تتجاوز 9 تريليونات دولار خلال العام الجاري
من: معهد التمويل الدولي أين: عالمي

ارتفع الدين العالمي بنحو 29 تريليون دولار ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 348 تريليون دولار العام الماضي، وفق تقرير صادر عن معهد التمويل الدولي، والذي توقع تفاقم العبء في السنوات المقبلة، مع زيادة الحكومات إنفاقها، لا سيما في مجال الدفاع، حسبما نقلت صحيفة" فاينانشيال تايمز".

وقال معهد التمويل الدولي INSTITUTE OF INTERNATIONAL FINANCE، إن استثمارات الحكومات في الأمن القومي كانت المحرك الرئيسي للزيادة البالغة 28.

8 تريليون دولار خلال العام الماضي، كما ساهم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والتقنيات المشابهة، في تسجيل أكبر زيادة سنوية في عبء الدين العالمي منذ جائحة فيروس كورونا.

لكن على الرغم من ارتفاع الدين القائم، فقد انخفضت نسبته إلى الناتج المحلي الإجمالي للعام الخامس على التوالي لتصل إلى 308%.

أما في الأسواق الناشئة، فقد بلغ صافي الدين 117 تريليون دولار في عام 2025، مما رفع نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى مستوى قياسي جديد تجاوز 235%.

غير أن الرابطة التجارية للقطاع المصرفي، حذرت من أن هذا التراجع في النسبة يعود بالكامل إلى انخفاض أعباء القطاع الخاص، في حين يواصل الاقتراض الحكومي الارتفاع كنسبة من الناتج.

وتواجه الدول النامية احتياجات لإعادة التمويل تتجاوز 9 تريليونات دولار خلال العام الجاري، مما يزيد من المخاطر في ظل تقلبات السيولة العالمية.

وأشار التقرير، إلى أن ظروف التمويل الداعمة وطلب المستثمرين الدوليين على تجارة الفائدة الجذابة من شأنهما، في الوقت الراهن، أن يساعدا في احتواء المخاطر.

وساهمت المستويات القياسية لإصدارات الديون السيادية في رفع تكاليف الاقتراض للعديد من الدول في السنوات الأخيرة، وهو ما تفاقم مع قيام العديد من البنوك المركزية بتقليص برامج شراء السندات الضخمة التي أطلقتها خلال جائحة فيروس كورونا.

وانعكس ذلك في ارتفاع واسع لعوائد السندات لأجل 10 سنوات في عدد من الدول، حيث تحوم العوائد في الولايات المتحدة وبريطانيا حول 4%.

وحتى ألمانيا، التي تُعد المقترض الأكثر أماناً في منطقة اليورو، ارتفعت عوائد سنداتها من مستويات سلبية قبل بضع سنوات إلى أكثر من 2%.

كما ارتفعت تكاليف الاقتراض طويلة الأجل، التي تتأثر أكثر بمخاوف زيادة المعروض من السندات، بوتيرة أسرع من أسعار الفائدة قصيرة الأجل، في ما يُعرف بـ" انحدار منحنى العائد" للسندات الحكومية.

وحذّر المعهد من أن مزيجاً من التوسع المالي المدفوع بزيادة الإنفاق الدفاعي، إلى جانب انخفاض أسعار الفائدة وتخفيف القيود التنظيمية على القطاع المالي، قد يؤدي إلى تراكم أكبر للديون في السنوات المقبلة.

وأشار إلى أن حكومات أوروبا، التي زادت إنفاقها الدفاعي في ظل التوترات الجيوسياسية المتفاقمة مع عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض في يناير 2025، قد تشهد ارتفاع نسب الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي بأكثر من 18 نقطة مئوية بحلول عام 2035، وفق توقعات المعهد.

وكان ترمب قد طالب الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي" الناتو"، برفع إنفاقها الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، كما تعهد بزيادة الإنفاق الدفاعي الأميركي بنحو 500 مليار دولار ليصل إلى 1.

5 تريليون دولار بحلول عام 2027.

وأضاف المعهد، أن حكومات كبرى الاقتصادات الناشئة تشهد أيضاً ارتفاعاً في أعباء ديونها، خصوصاً في الصين والبرازيل والمكسيك وروسيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك