قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟
عامة

إغراءات لشركات أميركية.. ورقة إيران في المفاوضات مع واشنطن

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 3 أشهر
1

تحاول إيران تقديم" إغراءات اقتصادية" إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تشمل استثمارات أميركية في احتياطياتها الضخمة من النفط والغاز، في إطار الجهود الرامية إلى إقناع ترمب بالموافقة على اتفاق بشأن برنام...

ملخص مرصد
إيران تقدم إغراءات اقتصادية لواشنطن تشمل استثمارات أميركية في قطاعات النفط والغاز والمعادن، في إطار المفاوضات النووية غير المباشرة مع إدارة ترمب. طهران تسعى لإقناع واشنطن بجديتها في التوصل لاتفاق نووي وتفادي ضربات عسكرية، بينما تصر الولايات المتحدة على منع إيران من امتلاك سلاح نووي أو القدرة على بنائه.
  • إيران تقدم فرص استثمارية في النفط والغاز والمعادن لإغراء واشنطن بالتوصل لاتفاق نووي
  • المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن تستمر في جنيف بوساطة عمانية
  • ترمب يمنح إيران مهلة 15 يوماً للتوصل لاتفاق ويهدد بـ"أشياء سيئة" في حال الفشل
من: إيران والولايات المتحدة أين: جنيف بوساطة عمانية

تحاول إيران تقديم" إغراءات اقتصادية" إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تشمل استثمارات أميركية في احتياطياتها الضخمة من النفط والغاز، في إطار الجهود الرامية إلى إقناع ترمب بالموافقة على اتفاق بشأن برنامجها النووي، وتجنب اندلاع حرب، وفق صحيفة" فاينانشيال تايمز".

ونقلت الصحيفة البريطانية، الخميس، عن شخص مطّلع على المسألة، لم تكشف هويته، وصفه هذه الفرص المحتملة بأنها" فرص تجارية مربحة"، مشيراً إلى أن طهران تسعى لـ" استمالة ولع ترمب بعقد صفقات تحقق عائداً مالياً للولايات المتحدة".

وبدأت جولة جديدة من المفاوضات الأميركية الإيرانية غير المباشرة، في جنيف، الخميس، حيث اجتمع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، الذي تتسوط بلاده في المفاوضات، كما عرض البوسعيدي على مبعوثي الولايات المتحدة، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، المقترح الإيراني بشأن الاتفاق النووي الجديد المحتمل.

وقال مسؤول أميركي كبير، إنه لم يُقدَّم حتى الآن أي عرض تجاري للولايات المتحدة، مضيفاً: " لم يُناقش هذا الأمر مطلقاً.

كان الرئيس ترمب واضحاً في أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً أو القدرة على بنائه".

وأوضح الشخص المطلع لـ" فاينانشيال تايمز"، أن طرح فرص الاستثمار كان" موجهاً تحديداً إلى ترمب، بوصفه مكسباً اقتصادياً كبيراً في مجالات النفط والغاز وحقوق التعدين والمعادن الحيوية وكل ما يرتبط بذلك".

وكشف شخص ثانٍ للصحيفة، عن نقاشات جرت حول عرض إيران استثمارات أميركية في قطاعي الغاز والنفط، لكنه أشار إلى أن المقترح لم يُقدَّم رسمياً إلى واشنطن.

وأضاف: " (إيران) تنظر إلى فنزويلا بوصفها دراسة حالة"، في إشارة إلى دفع ترمب نحو حصول شركات أميركية على صفقات نفط في الدولة اللاتينية"، بعد أن اعتقلت الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الشهر الماضي.

وتأتي هذه الفكرة ضمن جهود إيران لإقناع واشنطن بجديتها في التوصل إلى اتفاق نووي، ولتفادي ضربات أميركية في ظل تصاعد الضغوط من ترمب.

وحذّر ترمب، الذي جمع أكبر حشد عسكري في الشرق الأوسط منذ الغزو الأميركي للعراق في عام 2003، طهران، الأسبوع الماضي، من أن أمامها مهلة" قصوى" قدرها 15 يوماً للتوصل إلى اتفاق، وإلا" ستحدث أشياء سيئة".

وفي خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه، الأربعاء، أدان ترمب ما وصفه بالطموحات النووية" الشريرة" لإيران، واتهم طهران بأنها" تعمل على بناء صواريخ ستصل قريباً" إلى الولايات المتحدة.

وقال ترمب: " أنا أفضل حل هذه المشكلة عبر الدبلوماسية.

لكن أمراً واحداً مؤكد: لن أسمح أبداً لأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، وهي كذلك.

بأن تمتلك سلاحاً نووياً.

لا يمكن السماح بحدوث ذلك".

في المقابل، تؤكد طهران أن برنامجها مخصص لأغراض مدنية، لكنها كانت تخصّب اليورانيوم إلى مستويات قريبة من درجة تصنيع الأسلحة قبل أن تقصف الولايات المتحدة وإسرائيل منشآتها النووية العام الماضي.

وقال أشخاص مطلعون على المحادثات، إن إيران تناقش أيضاً احتمال إنشاء آلية تحقق متعددة الجنسيات لبرنامجها النووي، قد تشمل فريقاً أميركياً أو دولة ثالثة تمثله، إلى جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال عراقجي، الثلاثاء، إن إيران" لن تطوّر تحت أي ظرف سلاحاً نووياً"، وستسعى إلى" اتفاق عادل ومنصف، في أقصر وقت ممكن".

وأضاف في منشور على منصة" إكس": " لدينا فرصة تاريخية لإبرام اتفاق غير مسبوق يعالج المخاوف المتبادلة ويحقق المصالح المشتركة.

الاتفاق في المتناول، لكن فقط إذا أُعطيت الدبلوماسية الأولوية".

وقالت" فاينانشيال تايمز"، إن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، رفض تقديم تفاصيل بشأن ما تعرضه طهران، لكنه أشار إلى مقالات رأي كتبها عراقجي حول التعاون الاقتصادي المحتمل مع الولايات المتحدة.

وقال بقائي للصحيفة: " في تلك المقالات، يتحدث عراقجي عن النفط والغاز والطاقة، حيث نتمتع بمزايا ونحتاج إلى تكنولوجيا حديثة، وحيث توجد قدرات كبيرة".

وصُنّفت إيران، في عام 2023، كثالث أكبر دولة في العالم من حيث احتياطيات النفط وثاني أكبر دولة من حيث احتياطيات الغاز، وفق إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني، حميد قنبري، لرجال أعمال إيرانيين هذا الشهر، إن" المصالح المشتركة في مجالات النفط والغاز، بما في ذلك الحقول المشتركة مع الدول المجاورة (قطر)، وكذلك الاستثمارات في التعدين وحتى شراء الطائرات المدنية، أُدرجت ضمن المحادثات مع الولايات المتحدة".

وأضاف قنبري أنه، بخلاف الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 الذي وقعته طهران مع إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وقوى عالمية أخرى، كان" من الضروري أن تستفيد الولايات المتحدة من قطاعات توفر عوائد مرتفعة وسريعة" لضمان" اتفاق مستدام".

فرص استثمارية مقابل رفع العقوبات.

وقد فتحت إيران لفترة وجيزة، الباب أمام الاستثمار الأجنبي بعد دخول ذلك الاتفاق حيّز التنفيذ، حيث وقّعت شركة" بوينج" صفقة بقيمة 20 مليار دولار لتزويد الخطوط الجوية الإيرانية بطائرات.

لكن الاتفاق انهار قبل تسليم أي طائرة، بعدما انسحب ترمب من الاتفاق النووي في عام 2018، وفرض موجات من العقوبات القاسية التي عزلت إيران عن النظام المالي العالمي ومنعت الاستثمارات الأجنبية.

وكجزء من أي اتفاق نووي جديد، ستسعى إيران إلى رفع العقوبات.

وقال قنبري إن طهران ستتوقع من الولايات المتحدة الإفراج عن أموالها النفطية المجمدة في الخارج، والتي تُقدَّر بعشرات المليارات من الدولارات.

وأجرت إدارة ترمب وإيران جولتين من المحادثات غير المباشرة هذا الشهر، وهي الأولى منذ أن انضمت الولايات المتحدة لفترة وجيزة إلى حرب إسرائيل التي استمرت 12 يوماً ضد إيران في يونيو الماضي.

وكان الطرفان قد عقدا خمس جولات تفاوض قبل ذلك النزاع.

ولفتت الصحيفة، إلى" عقبات تفاوضية" تمنع إحراز تقدم بشأن السماح لإيران بالاحتفاظ بقدراتها على تخصيب اليورانيوم، حيث ما زالت الولايات المتحدة تصر على ضرورة إنهاء طهران لهذه القدرة بشكل كامل.

وترفض إيران هذا الشرط، مؤكدة أنه حق لها بصفتها دولة موقعة على معاهدة عدم الانتشار النووي.

ويُعد القبول بهذا المطلب" خطاً أحمر" بالنسبة للمرشد الإيراني علي خامنئي.

وقال مسؤولون إقليميون، من بينهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، لـ" فاينانشيال تايمز"، إن إدارة ترمب ألمحت إلى إمكانية إبداء مرونة، بما قد يسمح لإيران بتخصيب رمزي إذا تم التوصل إلى اتفاق.

غير أن مسؤولين في إدارة ترمب نفوا ذلك.

وقال عراقجي لشبكة MSNBC، الأسبوع الماضي، إن واشنطن لم تطلب من طهران تعليق التخصيب بشكل دائم.

وأضاف: " لم نعرض أي تعليق، ولم يطلب الجانب الأميركي التوقف التام عن التخصيب".

لكن ويتكوف، كبير مفاوضي ترمب، قال في نهاية الأسبوع، إن" الخطوط الحمراء" للرئيس تشمل" التوقف التام عن التخصيب"، وأضاف أنه" على إيران تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك