وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

الدنمارك.. انتخابات برلمانية وسط رهان حكومي على أزمة جرينلاند

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 3 أشهر
2

أعلنت رئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن، الخميس، إجراء انتخابات برلمانية في 24 مارس المقبل، في الوقت الذي تسعى فيه للاستفادة من تزايد الدعم لموقفها المتحدي للضغوط الأميركية بشأن جرينلاند. .أمضت...

ملخص مرصد
أعلنت رئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن إجراء انتخابات برلمانية في 24 مارس المقبل، وسط تصاعد التوترات بشأن جرينلاند والضغوط الأميركية. تسعى فريدريكسن للاستفادة من الدعم المتزايد لموقفها المتحدي للضغوط الأميركية بشأن جرينلاند، بعد أن عززت شعبيتها بفضل طريقة تعاملها في الأزمة. ستختبر الانتخابات ما إذا كان الناخبون سيكافئون فريدريكسن على قيادتها الدولية أم سيعاقبون حكومتها على المشكلات الداخلية.
  • أعلنت رئيسة الوزراء مته فريدريكسن إجراء انتخابات برلمانية في 24 مارس المقبل
  • تسعى فريدريكسن للاستفادة من الدعم المتزايد لموقفها المتحدي للضغوط الأميركية بشأن جرينلاند
  • تشير استطلاعات الرأي إلى أن الائتلاف الحكومي على وشك فقدان أغلبيته
من: مته فريدريكسن أين: الدنمارك

أعلنت رئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن، الخميس، إجراء انتخابات برلمانية في 24 مارس المقبل، في الوقت الذي تسعى فيه للاستفادة من تزايد الدعم لموقفها المتحدي للضغوط الأميركية بشأن جرينلاند.

أمضت فريدريكسن الأشهر الأخيرة في حشد القادة الأوروبيين ضد اهتمام الرئيس دونالد ترمب المتجدد بضم الجزيرة القطبية الشمالية، وهو جهد أدى، بحسب استطلاعات رأي، إلى تعزيز شعبيتها بعد استياء الجمهور من ارتفاع تكاليف المعيشة والضغوط على خدمات الرعاية الاجتماعية.

وقالت فريدريكسن: " ستكون هذه انتخابات حاسمة، لأننا كدنماركيين وأوروبيين سنضطر في السنوات الأربع المقبلة إلى الاعتماد على أنفسنا.

نحن بحاجة إلى تحديد علاقتنا مع الولايات المتحدة، ويجب أن نعيد تسليح أنفسنا لضمان السلام في قارتنا".

وأضافت: " يجب أن نتحد في أوروبا، ويجب أن نضمن مستقبل الكومنولث الدنماركي"، في إشارة إلى المملكة الدنماركية التي تتكون من الدنمارك وجرينلاند وجزر فارو.

زادت أزمة جرينلاند من شهرة فريدريكسن على الساحة الدولية، بعد أن لفتت الانتباه باستجابتها السريعة أثناء تعامل البلاد مع جائحة كورونا، وحشد الدعم الأوروبي لصالح أوكرانيا.

وهذه الانتخابات ستختبر ما إذا كان الناخبون سيكافئون فريدريكسن على قيادتها الدولية ودفاعها عن السيادة الدنماركية أم سيعاقبون حكومتها على ما يقول منتقدون إنه" إهمال" للمشكلات الداخلية.

والحكومة الدنماركية الحالية هي ائتلاف غير عادي بين أحزاب مختلفة، يضم الحزب الاشتراكي الديمقراطي بقيادة فريدريكسن، والحزب الليبرالي اليميني الوسطي بقيادة وزير الدفاع ترويلس لوند بولسن، وحزب المعتدلين بقيادة لارس لوك راسموسن، وزير الخارجية الذي شغل منصب رئيس الوزراء مرتين.

تشكل هذا التحالف في عام 2022 كحكومة أزمة، لكن استطلاعات الرأي تشير إلى أنه على وشك فقدان أغلبيته، حيث تعيد الأحزاب تموضعها على أسس أكثر تقليدية بين اليسار واليمين.

كما تعرض الحزب الاشتراكي الديمقراطي لهزيمة كبيرة في الانتخابات البلدية لعام 2025، حيث خسر منصب عمدة كوبنهاجن لأول مرة منذ 87 عاماً.

ورغم انخفاض نسبة التأييد للحزب إلى 17% في استطلاعات الرأي التي أجريت في ديسمبر الماضي، لكنها ارتفعت منذ ذلك الحين إلى 22% مع ارتفاع معدلات تأييد فريدريكسن بفضل طريقة تعاملها في أزمة جرينلاند.

وفي الانتخابات العامة لعام 2022، حصل الحزب على 28% من الأصوات.

في عام 2023، أقدمت الحكومة على خطوة لم تحظ بشعبية تمثلت في إلغاء عطلة" يوم الصلاة الكبرى" لتمويل الزيادة في الإنفاق الدفاعي رغم التأييد الشعبي الواسع للاستثمار العسكري.

يقول بعض الاقتصاديين إن إلغاء العطلة كان غير ضروري، بالنظر إلى النمو الاقتصادي القوي الذي شهدته البلاد مؤخراً.

وتعهد حزب اليسار الأخضر، الحليف التقليدي للحزب الاشتراكي الديمقراطي والذي هو حالياً في المعارضة، بإعادة العطلة إذا فاز في الانتخابات، وهو اقتراح لم يستبعده الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك