فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

رحلات الهجرة غير الشرعية تحصد أرواح 8 آلاف في 2025

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 3 أشهر

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة لهيئة الأمم المتحدة بأن نحو 8000 شخص لقوا حتفهم، أو فقدوا العام الماضي، على طرق الهجرة المحفوفة بالأخطار، مثل البحر المتوسط، والقرن الإفريقي. .وتوقعت المنظمة أن ...

ملخص مرصد
أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة بوفاة نحو 8000 شخص أو فقدانهم على طرق الهجرة الخطرة العام الماضي، معظمهم في البحر المتوسط والقرن الإفريقي. وتوقعت المنظمة أن يكون العدد الحقيقي أكبر بكثير بسبب انخفاض التمويل الذي أثر على تتبع الوفيات وتقديم المساعدات الإنسانية. وقالت المديرة العامة للمنظمة إن هذه الوفيات ليست حتمية وتتطلب توسيع المسارات الآمنة للمهاجرين.
  • لقي نحو 8000 شخص حتفهم أو فُقدوا على طرق الهجرة الخطرة العام الماضي
  • الطرق البحرية كانت الأكثر فتكاً بوفاة 2108 شخصاً في البحر المتوسط و1047 في طريق الأطلسي
  • المنظمة الدولية للهجرة تضررت من خفض التمويل الأميركي مما أثر على برامجها الإغاثية
من: المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أين: البحر المتوسط والقرن الإفريقي وآسيا

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة لهيئة الأمم المتحدة بأن نحو 8000 شخص لقوا حتفهم، أو فقدوا العام الماضي، على طرق الهجرة المحفوفة بالأخطار، مثل البحر المتوسط، والقرن الإفريقي.

وتوقعت المنظمة أن يكون العدد الحقيقي أكبر بكثير في ظل انخفاض التمويل الذي أثر على وصول المساعدات الإنسانية وتتبع الوفيات.

وقالت المنظمة إن الطرق القانونية للهجرة آخذة في التراجع، ما يدفع المزيد من الناس إلى اللجوء للمهربين، في الوقت الذي تعزز فيه أوروبا، والولايات المتحدة، ومناطق أخرى إنفاذ القوانين، وتستثمر بكثافة في وسائل الردع.

قالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، في بيان، الخميس: " استمرار خسارة الأرواح على طرق الهجرة هو فشل عالمي لا يمكننا قبوله كأمر عادي".

وأضافت: " هذه الوفيات ليست حتمية؛ عندما تكون المسارات الآمنة بعيدة المنال، يضطر الناس إلى خوض رحلات خطرة، ويسقطون في أيدي المهربين والمتاجرين بالبشر.

يجب أن نتحرك الآن لتوسعة المسارات الآمنة والمألوفة، وضمان حماية الأشخاص المحتاجين، بغض النظر عن وضعهم".

وأشارت المنظمة إلى أنه رغم انخفاض عدد الوفيات على طول طرق الهجرة إلى 7667 في 2025 مقابل 9200 في 2024، بعد تراجع عدد الذين شاركوا في رحلات غير قانونية خطيرة لا سيما عبر الأميركيتين، فإن هذا الانخفاض يكشف تقلص الوصول إلى المعلومات، ونقص التمويل الذي أعاق الجهود المبذولة لتتبع الوفيات.

وتعد المنظمة الدولية للهجرة، التي تتخذ من جنيف مقراً لها، من بين عدة منظمات إغاثة تضررت من خفض التمويل الأميركي الكبير، ما أجبرها على تقليص، أو إغلاق برامجها بطرق تقول إنها تؤثر بشدة على المهاجرين.

ووفقاً للمنظمة، ظلت الطرق البحرية من بين أكثر الرحلات فتكاً، إذ لقي ما لا يقل عن 2108 أشخاص حتفهم، أو فُقدوا في البحر المتوسط العام الماضي، و1047 شخصاً عبر طريق الأطلسي المؤدي إلى جزر الكناري الإسبانية.

وبحسب المنظمة نفسها، سُجّلت نحو 3000 حالة وفاة بين المهاجرين في آسيا، أكثر من نصفهم من الأفغان.

وأضافت المنظمة أن هذا الاتجاه استمر في عام 2026، حين بلغ عدد الوفيات بين المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط 606 حالات حتى 24 فبراير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك