أكد المدير التنفيذي لشركة" الصك" لتداول محمود عطا، أن هبوط مؤشرات البورصة المصرية أرجعه كثيرون إلى التوترات الجيوسياسية، لكن الحقيقة أن السبب الرئيسي هو الصعود الكبير في مؤشر" إيجي إكس 30" بأكثر من 10 آلاف نقطة تقريباً في فترة وجيزة، بسبب أن المؤشرات المالية لنتائج أعمال شركات رئيسية كانت إيجابية بشكل كبير، مما قاد المستثمرين لعمليات شراء واسعة.
وأضاف في مقابلة مع" العربية Business" أن الأرباح المليارية لبعض الشركات دفعت الأجانب إلى اقتناص هذه الفرص بشكل سريع، الأمر الذي عزز الارتفاعات الكبيرة، ومن الطبيعي والمرجح أن تحدث بعد ذلك عمليات هبوط.
" برايم": الاتجاه العام للسوق المصرية صاعد رغم التصحيحات القوية.
وتابع: كان دور الأجانب مؤثراً في الفترة الماضية، مع الإقبال الكبير على شراء أسهم البنك التجاري الدولي، ومجموعة طلعت مصطفى، والمصرية للاتصالات، وسهم" فوري" تحديداً.
ونبه إلى أن الأسهم الأربعة المذكورة كانت قائدة للصعود الكبير، أي نحو 10 آلاف نقطة صعود.
ومع الإقبال على البيع، إضافة إلى الهدوء النسبي من قبل المؤسسات المحلية والأفراد مع بداية جلسات شهر رمضان، تعمقت هذه الانخفاضات داخل البورصة المصرية.
كانت البورصة المصرية شهدت أمس تراجعاً حاداً، حيث فقد مؤشر EGX 30 أكثر من 3% من قيمته، في موجة بيع شهدت ضغطاً واضحاً على الأسهم الكبرى.
وجاء سهم التجاري الدولي في مقدمة الخاسرين، متراجعاً بنحو 4% وسط عمليات بيع مكثفة.
وكشفت مصادر مطلعة أن المؤسسات الأجنبية قامت بعمليات بيع في مراكزها في أدوات الدين والأسهم، بينما ساهمت المؤسسات المحلية أيضاً في عمليات البيع، ما عزز الضغوط على السوق.
المراقبون يشيرون إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل أجواء من الترقب وحذر المستثمرين في ظل التطورات الاقتصادية والجيوسياسية الأخيرة في المنطقة، ما يزيد من حالة التقلب في السوق خلال الأيام المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك