شهدت مدينة العاشر من رمضان طفرة في أعمال الربط المروري، حيث تابعت الوزيرة تنفيذ المحاور الرابطة بين طريق الروبيكي وطريق القاهرة – الإسماعيلية، مما يسهم في إنهاء التكدسات المرورية للنقل الثقيل.
وفي أكتوبر الجديدة، تركزت الجهود على:
مد خطوط مرافق المياه والصرف للمصانع تحت الإنشاء.
تهيئة الطرق المؤدية للمصانع لسرعة دخول المعدات وبدء التشغيل.
تنفيذ خطط مرورية ذكية تمنع الزحام في مداخل المدينة.
انتقلت بوصلة التطوير إلى مدينة العبور، حيث يتم إعادة تأهيل المحاور الداخلية بالمنطقة الصناعية (أ) وتطبيق الطبقات الأسفلتية بمعايير عالمية.
أما في السويس الجديدة، فقد امتزج التطوير الصناعي باللمسة الجمالية عبر زيادة المسطحات الخضراء وتحسين شبكات الري بالحي الصناعي الأول.
وفي مدينة السادات، قاربت أعمال الرصف النهائي للطرق الرابطة بين المناطق الصناعية الخمس على الانتهاء، مما يحقق انسيابية كاملة في حركة الشحن والخدمات اللوجستية.
وجهت وزيرة الإسكان رسالة شديدة اللهجة للمقاولين والجهات التنفيذية بضرورة الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة.
وشددت على أن" جودة الطرق والمرافق" هي الانطباع الأول للمستثمر، مؤكدة أن الوزارة تعمل على تذليل كافة العقبات لضمان استقرار المصانع وتوفير بيئة عمل تليق بجمهورية مصر العربية الجديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك