روسيا اليوم - مشاهد متداولة لاعتراض أهداف جوية في أجواء الكويت روسيا اليوم - صورة ساخرة لنتنياهو تظهر على صواريخ في لقطات جديدة للحرس الثوري الإإيراني العربي الجديد - لبنان يطلق مشروع تشغيل مطار القليعات... ورحلات إلى إسطنبول ودبي يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من النظام السابق بتهمة ارتكاب انتهاكات BBC عربي - لبنان يعلن مقتل ثلاثة جنود في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة العربية نت - مجلس التعاون: استمرار الإرهاب الإيراني دليل على رغبة طهران في زعزعة استقرار المنطقة قناه الحدث - مجلس التعاون: استمرار الإرهاب الإيراني دليل على رغبة طهران في زعزعة استقرار المنطقة وكالة شينخوا الصينية - هونغ كونغ الصينية وأوزبكستان تعتزمان تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية فرانس 24 - مظاهرات في ألبانيا ضد مشروع سياحي مرتبط بجاريد كوشنر وزوجته ايفانكا ترامب العربي الجديد - الكونغو الديمقراطية في مونديال 2026
عامة

غوغل كلاود تتصدر سباق السحاب الهجين.. كيف ترسم المؤسسات خارطة طريقها الرقمية في 2026؟

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أشهر
2

يشهد قطاع التكنولوجيا تحوّلاً متسارعاً مع تصاعد أهمية نماذج “السحاب الهجين” التي باتت محوراً رئيسياً لاستراتيجيات المؤسسات الرقمية في عام 2026، إذ لم يعد النقاش يتركز على الانتقال إلى الحوسبة السحابية...

ملخص مرصد
يشهد قطاع التكنولوجيا تحولاً متسارعاً نحو نماذج السحاب الهجين التي باتت محوراً رئيسياً لاستراتيجيات المؤسسات الرقمية في 2026، مع توقعات بأن 90% من المؤسسات العالمية ستعتمدها بحلول 2027. وتتنافس شركات التكنولوجيا الكبرى على قيادة هذا التحول، حيث تبرز Google Cloud بمنصات مثل Anthos التي تتيح تشغيل التطبيقات عبر بيئات متعددة مع دمج قدرات الذكاء الاصطناعي. ويرى خبراء أن السحاب الهجين أصبح بمثابة "نظام تشغيل" للمؤسسات الحديثة، حيث تسعى الشركات إلى تحقيق التوازن بين الأداء والأمان والمرونة المالية.
  • 90% من المؤسسات العالمية ستعتمد نماذج السحاب الهجين بحلول 2027
  • Google Cloud تبرز بمنصة Anthos لتشغيل التطبيقات عبر بيئات متعددة
  • السحاب الهجين أصبح "نظام تشغيل" للمؤسسات الحديثة في 2026
من: Google Cloud وشركات التكنولوجيا الكبرى أين: عالمياً

يشهد قطاع التكنولوجيا تحوّلاً متسارعاً مع تصاعد أهمية نماذج “السحاب الهجين” التي باتت محوراً رئيسياً لاستراتيجيات المؤسسات الرقمية في عام 2026، إذ لم يعد النقاش يتركز على الانتقال إلى الحوسبة السحابية بقدر ما أصبح يدور حول كيفية الدمج بين البنية الخاصة والمرونة التي توفرها السحابة العامة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي وحماية البيانات.

وفي هذا السياق، تشير توقعات مؤسسة Gartner إلى أن نحو 90% من المؤسسات العالمية ستعتمد نماذج السحاب الهجين بحلول عام 2027، في مؤشر على توجه متزايد نحو بيئات متعددة تمنح الشركات استقلالية أكبر عن مزود واحد وتتيح توزيع الأعباء التقنية عبر منصات مختلفة.

ويأتي هذا التحول بالتوازي مع تنامي الحاجة إلى سيادة البيانات والامتثال للقوانين المحلية التي تفرض تخزين ومعالجة المعلومات الحساسة داخل حدود الدول.

كما تتنافس شركات التكنولوجيا الكبرى على قيادة هذا التحول، إذ تبرز Google Cloud بفضل منصات مثل Anthos التي تتيح تشغيل التطبيقات عبر السحب المختلفة ومراكز البيانات الخاصة ضمن بيئة موحدة، إلى جانب دمج قدرات الذكاء الاصطناعي ووحدات المعالجة المتقدمة داخل البنية التحتية.

وتواصل شركات مثل Amazon Web Services وMicrosoft وIBM وOracle وVMware وCisco وDell وHewlett Packard Enterprise وNutanix تطوير حلول متنوعة تركز على الإدارة الموحدة والأمن والمرونة التشغيلية.

من جهة أخرى، يبرز دور منصات متخصصة مثل Clarifai التي تتيح تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي عبر بيئات هجينة متعددة مع الحفاظ على خصوصية البيانات وتقليل زمن الاستجابة، ما يعزز استخدام التطبيقات الذكية في المصانع والمؤسسات المالية والخدمات الرقمية.

ويؤكد مختصون أن هذه الأدوات أصبحت ضرورية لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي قرب مصادر البيانات دون الحاجة إلى نقلها بالكامل إلى السحابة العامة.

كما يرى خبراء أن صعود السحاب الهجين يعود إلى عوامل استراتيجية تشمل تمكين الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتعزيز سيادة البيانات، والتعايش مع الأنظمة القديمة، وتحسين إدارة التكاليف، إلى جانب دعم الاستدامة البيئية عبر اختيار مواقع تشغيل أقل استهلاكاً للطاقة.

وفي المقابل، يظل التمييز قائماً بين السحابة الهجينة ومتعددة السحب، إذ تعتمد الأولى على دمج بيئات خاصة وعامة بإدارة موحدة، بينما تقوم الثانية على استخدام عدة سحب عامة بشكل منفصل.

وبحسب تقديرات القطاع، أصبح السحاب الهجين بمثابة “نظام تشغيل” للمؤسسات الحديثة في 2026، حيث تسعى الشركات إلى تحقيق التوازن بين الأداء والأمان والمرونة المالية.

ويؤكد مراقبون أن القدرة على المزج بين مزودي الخدمات واختيار البنية المناسبة لكل تطبيق باتت عاملاً حاسماً في رسم ملامح الاقتصاد الرقمي خلال السنوات المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك